طالب محافظ الحديدة الدكتور الحسن علي طاهر، الأمم المتحدة بإنشاء مشاريع مستدامة يستفيد منها النازحون والمواطنون، موضحًا أن بعض المنظمات تهدر الأموال في مشاريع لم يستفد منها النازحون.
 
جاء ذلك خلال لقاء المحافظ، اليوم الخميس، ومعه مدير مكتب شؤون المنظمات في الساحل الغربي، عادل المسعودي، ومدراء مكاتب المحافظة؛ بنائب منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة باليمن دييجو زوريا، ومعه مدير الاوتشا بعدن وعدد من المسؤولين الحكوميين، الذين يزورون الساحل الغربي، حيث ناقش اللقاء الاحتياجات الأساسية في المناطق المحررة، لمحاولة تخفيف حِدة المعاناة الإنسانية للنازحين والمجتمع. 
 
واستعرض المحافظ طاهر، مع المسؤل الأممي الأوضاع الإنسانية الصعبة، في المناطق المحررة، مؤكدًا أهمية زيارة وفد منظمات الأمم المتحدة للاطلاع على معاناة أبناء الحديدة عن قرب.
 
وتطرق المحافظ، طاهر، إلى احتياجات المحافظة في قطاعات التعليم والصحة والمياه والصرف الصحي، ودعم النازحين، ونزع الألغام التي راح ضحيتها المئات من الأطفال والنساء، وتعزيز نشاط برنامج الغذاء العالمي وكل المنظمات؛ نظرًا للكثافة السكانية المتزايدة، نتيجة استمرار توافد النازحين وعودة من نزحوا إلى مناطقهم بعد تحريرها. 
 
من جهته، أشار المسؤول الأممي إلى أن هدف الزيارة هي الاطلاع على حجم المعاناة ومعرفة الاحتياجات الملحة، والرفع بها إلى الشركاء الدوليين للإسهام في تنفيذها خلال المرحلة القادمة.
 
وقدّم مدراء المكاتب التنفيذية المعنيين ومدراء عموم المديريات، مداخلات تطرقت في مجملها للأوضاع والاحتياجات وأهمية تكثيف جهود المنظمات الأممية للإسهام في تخفيف المعاناة الناجمة عن جرائم مليشيات الحوثي.
 
وعقب ذلك، قام المحافظ ونائب منسق الشؤون الإنسانية والوفد المرافق له بزيارة ميدانية لمنطقة الحيمة التابعة إداريًا لمديرية التحيتا جنوب المحافظة؛ للاطلاع على حجم معاناة النازحين في مخيماتهم.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية