حذّر المبعوثان الأمريكي والأممي وشخصيات سياسية محلية ودولية من احتمال فشل الهدنة الأممية في اليمن بفعل خروقات المليشيات الحوثية المتصاعدة، ورفضها تنفيذ بنود الاتفاق وفي مقدمتها فتح طرق تعز. 
 
وفي هذا الصدد قال المبعوث الأميركي إلى اليمن تيم ليندركينغ، خلال مشاركته في منتدى اليمن الدولي، الذي ينعقد حالياً في العاصمة السويدية ستوكهولم وينظمه مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، إن الهدنة الأممية في اليمن هشة جداً ويجب الضغط على جميع الأطراف لدعمها والبناء عليها.
 
يأتي ذلك بعد تصريح مماثل للمبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، أشار فيه إلى أن الهدنة في اليمن هشة ويجب على كافة الأطراف تقديم التنازلات للوصول إلى حل سياسي شامل. 
 
في سياق متصل، أكد أمين عام التنظيم الوحدوي الناصري عبدالله نعمان، أن الهدنة الأممية في اليمن فشلت في تحقيق أهدافها الإنسانية. 
 
وقال نعمان، في كلمة له، إنه لا بد من توفر عدد من الشروط للحديث عن نجاح الهدنة الأممية في اليمن.
 
 وأضاف: "إن نجاح الهدنة الأممية في اليمن يقتضي وقف التحشيد وتسهيل حركة التنقل بين المدن والمحافظات وإلغاء الأحكام السياسية".
 
ولم تلتزم المليشيات الحوثية بأي من بنود الهدنة الأممية بما فيها فتح طرق تعز ودفع رواتب الموظفين من عائدات جمارك سفن المشتقات النفطية الواردة عبر ميناء الحديدة. 
 
وخلال الأيام الماضية كثفت المليشيات الحوثية خروقاتها للهدنة الأممية بما فيها قصف الأحياء السكنية بالصواريخ الباليستية والهجوم على مواقع الجيش في عدة محافظات يمنية. 
  
ونفذت المليشيات الحوثية، خلال الشهرين الماضيين، أكثر من 3 آلاف خرق للهدنة الأممية منذ دخولها حيز التنفيذ، بحسب وزير الشؤون القانونية في الحكومة اليمنية أحمد عرمان.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية