زارت عدد من القيادات السياسية والحزبية والعسكرية وأعضاء في البرلمان، اليوم السبت، مطار المخا الدولي وميناء المخا ضمن جدول زياراتها في الساحل الغربي، تزامنًا مع حلول الذكرى الخامسة لانتفاضة الثاني من ديسمبر.
 
واستمع الجميع من مدير عام المطار خالد عبداللطيف، إلى شرح مفصل عن مراحل إنشاء هذا المنجز الاستراتيجي منذ كان فكرة سرعان ما تحولت إلى مشروع لدى العميد الركن طارق محمد عبدالله صالح، عضو مجلس القيادة الرئاسي- رئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، بدعم من دولة الإمارات العربية المتحدة. 
 
وأكد أن المطار سيفتح أبوابه أمام المسافرين والرحلات التجارية عقب الانتهاء من مرحلة تجهيز الصالة والبرج، والتي دشن العمل فيها مؤخرًا العميد طارق صالح.
 
وعقب زيارتهم المطار، انتقلوا رفقة عدد من قيادات المكتب السياسي للمقاومة الوطنية إلى ميناء المخا التاريخي، واطلعوا على سير العمل فيه.
 
كما استمعوا إلى شرح مفصل من قِبل مدير الميناء الدكتور عبدالملك الشرعبي، عن مراحل إعادة التأهيل والخطط الجاري تنفيذها لتوسعة الميناء.
 
وعبّرت القيادات السياسية والحزبية والعسكرية وأعضاء البرلمان عن دهشتهم لحجم المنجزات في هذا الظرف العصيب غير المواتي لإنجاز مثل هذه المشاريع.
 
واعتبروا إنجاز مشاريع استراتيجية مثل هذه، صورة جلية عما يحمله العميد طارق صالح من قضية، وما يتمتع به من عزيمة، وإدراكه بأن معركتنا الوطنية لاستعادة الدولة ودفن خرافة الولاية ليست عسكرية فقط؛ وإنما تتطلب تنمية حقيقية في المناطق المحررة. 
 
وأكدوا أن المخا والساحل الغربي عمومًا، شكّل النموذج الأمثل لسلطات الدولة.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية