جدّد فرع المكتب السياسي للمقاومة الوطنية التأكيد على تمسكه بوصايا الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح، ومواصلة النضال الوطني حتى تحقق ثورة الثاني من ديسمبر أهدافها ممثلة في استعادة الدولة وعاصمتها التاريخية صنعاء، وتحقيق السلام العادل والشامل والمستدام، ودفن خرافة الولاية، وإعادة اليمن إلى حاضنته العربية.
 
وأكد، في المهرجان الجماهيري والكرنفالي الذي نظمه، مساء أمس الخميس، أهمية استلهام دروس المعركة الوطنية التي شهدتها العاصمة المختطفة صنعاء يوم الثاني من ديسمبر 2017، حيث تجسدت فيها الإرادة الوطنية الواحدة بأروع تجلياتها، وبفضلها تحققت كثير من المكاسب الوطنية، ولا تزال مستمرة عبر المقاومة الوطنية بقيادة مؤسسها العميد الركن طارق محمد عبدالله صالح، عضو مجلس القيادة الرئاسي- رئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية.
 
كما جدد التأكيد على أهمية دعوة العميد طارق صالح لوحدة الصف الوطني، وأن يعمل الجميع على تحويلها إلى خارطة طريق للخلاص الوطني.
 
ودعا في بيان له خلال المهرجان الجماهيري الذي نظمه أمس الخميس ، مختلف القوى إلى الالتفاف حول مجلس القيادة الرئاسي؛ لمواصلة النضال الوطني في مختلف الجبهات، وأن تتحمل كل القوى مسؤولياتها وتتجاوز الماضي.
 
وأشاد بالدور النضالي لأبناء محافظة مأرب، مثمنًا تضحياتهم وصمودهم الأسطوري ضد المشروع الإيراني وأدواته (مليشيا الحوثي).
 
وثمّن عاليًا موقف الأشقاء في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، لدعم الشعب اليمني في استعادة دولته.
 
نص البيان:
 
تمجيداً لثورة الثاني من ديسمبر الخالدة في وجدان وقلوب كل أبناء الشعب اليمني من أقصاه إلى أدناه، التي سجل فيها الشهيد الزعيم، علي عبدالله صالح، ورفيق دربه الأمين، عارف الزوكا، ومعهم الأحرار من اليمنيين، أروع لحظات الفداء والتضحية أمام مليشيا الموت والإرهاب الحوثية الممولة إيرانياً.
 
وإجلالاً لأرواح الشهداء الذين رووا بدمائهم الطاهرة والزكية كل شبر من هذه الأرض، دفاعاً عن الوطن والجمهورية وحرية وكرامة شعبنا، وإيماناً بقدسية المهام الوطنية الملقاة على عاتقنا والواجب التصدر لها، وبذل الغالي والنفيس من أجلها، وإدراكاً لما يمر به شعبنا من مخاطر محدقة، لا سيّما العبث الحوثي المتواصل. 
 
ووفاء لباني نهضة اليمن، الشهيد الصالح، وكل الأحرار، واستلهاماً للروح الثورية، وعظمة التضحية من الزعيم الخالد، رحمة الله تغشاه الذي باستشهاده خسر اليمن، والأمة العربية قائداً وطنياً وعربياً بارزاً، وضع أمن اليمن والمنطقة واستقرارهما نصب عينيه. 
 
ووفاء لهذه الثورة الخالدة، ولأبطالها، وقائدها الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح، ورفيق دربه الأمين، عارف الزوكا؛ فإننا نؤكد، ومعنا كل الأحرار والشرفاء، مواصلة السير على درب الزعيم ورفاقه، والعمل بوصاياه التي حث عليها إبّان انطلاق الثورة الديسمبرية، والتي تأتي امتداداً ثورياً لثورتي سبتمبر وأكتوبر المجيدتين. 
 
ونؤكد أهمية استلهام دروس تلك المعركة الوطنية العظيمة اليوم، والتي تجسدت فيها الإرادة الوطنية الواحدة بأروع تجلياتها، وبفضلها، تحققت كثير من المكاسب الوطنية، رغم أنف أعداء الشعب. 
 
إننا- وفي هذه المناسبة- في المكتب السياسي للمقاومة الوطنية في محافظة مأرب، نحيي كل اليمنيين الأحرار بالداخل والخارج، ومقاومتهم اليومية لمليشيا الحوثي الإرهابية، وتصديهم الشجاع لممارساتها العنصرية وفضح فسادها، وإرهابها أمام العالم أجمع، كلّ منهم بما يمتلك من وسائل متاحة للنضال في مقاومة ومقارعة المليشيا الحوثية وصلفها وإرهابها الدموي. 
 
 كما أننا نحيي بإجلال وفخر، الانتصارات التي يحققها أبطالنا في كافة جبهات الدفاع عن النظام الجمهوري من أقصى البلاد إلى أقصاه، والذين بفضل تضحياتهم الشجاعة أفشلوا المخطط الإيراني التآمري الذي تنفذه أدواتها الإرهابية في المنطقة والمتمثلة بمليشيا الحوثي المتمردة، والذي تستهدف به سيادة اليمن وأمن واستقرار دول المنطقة والأمن والسِّلم الدوليين.
 
نشيد بالدور الوطني والنضالي لأبناء محافظة مأرب الأحرار، ونثمن عالياً تضحياتهم البطولية في معركة الدفاع عن الوطن من مليشيا الكهنوت الحوثية. 
 
ونطمئن أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج بأن مأرب كانت، وستظل على عهد الصمود والنضال والنبأ الجمهوري اليقين، الذي يقاتل في مأرب وعينه على صنعاء وكل شبر دنّسه المشروع الإيراني الخبيث؛ فمأرب كانت عصية، ولا زالت عصية، وستظل عصية على عناصر تلك المليشيا الإرهابية، ولا يمكن أن تكون في أي يوم حوثية مهما كانت التضحيات.
 
كما أننا وفي هذه المناسبة، نجدد التأكيد على أهمية دعوة عضو مجلس القيادة الرئاسي- رئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية العميد ركن طارق صالح، إلى وحدة الصف الوطني، وأن يعمل الجميع على تحويلها إلى خارطة طريق للخلاص الوطني، وذلك تحت راية الجمهورية اليمنية من أجل تحرير العاصمة صنعاء وكل شبر في الوطن من مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانياً. 
 
وفي هذا الصدد، فإننا ندعو مختلف المكونات السياسية والحزبية والقبلية بمحافظة مأرب بشكل خاص، وكذلك في كافة ربوع اليمن عامةً، إلى توحيد الموقف والجهود والكلمة على كل الأصعدة من أجل اليمن الكبير وتجاوز أخطاء الماضي، بشجاعة الكبار، والتأجيل لأي خلافات، ومهما بلغت، فإنها ليست سوى صغيرة أمام عدونا الذي يتربص بالجميع؛ فالخطر ما يزال محدقًا ما لم يتم تحرير العاصمة صنعاء من مليشيا الحوثي الإرهابية الممولة من إيران. 
 
وفيما نشدد على أهمية واحدية قوى الصف الجمهوري في هذه المرحلة الحرجة؛ فإننا نؤكد على كل القوى الوطنية أن تتحمل مسؤولياتها في هذه المعركة المصيرية، وأن تلتف حول مجلس القيادة الرئاسي لمواصلة النضال على مختلف الجبهات؛ دفاعاً عن الثوابت الوطنية، وحفاظاً على هويتنا التي تتعرض للتجريف من قِبل المليشيا الحوثية ومن خلفها إيران. 
 
كما نعبّر عن تقديرنا للأشقاء في دول التحالف العربي، بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، لمساندتهم الأخوية الصادقة للشعب اليمني في محنته.. مثمنين في الوقت ذاته تلك الدماء العربية التي أُريقت في الأرض اليمنية في سبيل دعم تحرر اليمنيين من محاولات الاحتلال الفارسي الغاشم. 
 
المجد والخلود للشهداء الأبرار.. 
الشفاء للجرحى.. الحرية للأسرى والمعتقلين.. 
النصر لشعبنا اليمني العظيم.. 
تحيا الجمهورية اليمنية.
 
المكتب السياسي للمقاومة الوطنية- مأرب
الخميس 8 ديسمبر

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية