اعتبر رئيس فرع المكتب السياسي للمقاومة الوطنية في محافظة إب كامل الخوداني، ما حصل في تشييع الناشط (المكحل) تجسيدًا لحقيقة الموقف الشعبي الرافض لمليشيا الحوثي الإرهابية، في كل ربوع الوطن.
 
وتحوّل تشييع (المكحل) في مدينة إب إلى تظاهرة شعبية غاضبة ضد المليشيا المدعومة إيرانيًا، وردد المشيِّعون هتافات مناوئة للمليشيا (لا إله إلا الله.. الحوثي عدو الله)، رغم إحاطة عناصر المليشيا بالمشيعين. 
 
وقال الخوداني، في تصريح لوكالة "2 ديسمبر": هذا هو الموقف الحقيقي للشعب، وهذه الهتافات هي الصوت الشعبي الواحد ضد صلف وغطرسة وإجرام مليشيا الحوثي الإرهابية.
 
ونوه الخوداني بأن هذا الموقف ليس في إب فحسب؛ بل وفي محافظة صعدة نفسها معقل المليشيا، مشيرًا إلى أن أبناء صعدة أول من عانى جرائم مليشيا الحوثي، ومعظم أبناء المحافظة يتمنون الخلاص منها، وإذا ما تيسرت لهم الأمور سنجد أبناء صعدة في مسيرات حاشدة تهتف (لا إله إلا الله.. الحوثي عدو الله).
 
وشيّع الآلاف من أبناء إب، الخميس، جثمان الناشط "حمدي عبدالرزاق المكحل" الذي قُتل، الأحد، في سجون مليشيا الحوثي الإرهابية، فيما اعتدت المليشيا على المُشيعين ونفذت اختطافات واسعة في صفوفهم.
 
وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات لهتافات المُشيعين وهم يرددون بصوت مدوٍّ "لا إله إلا الله.. الحوثي عدو الله"، رغم تواجد عشرات المسلحين الحوثيين الذين يفرضون طوقًا على المدينة القديمة منذ يومين.
 
وشوهد المئات من أبناء مدينة إب القديمة والكحل مرسوم على أعينهم خلال التشييع؛ تضامنًا مع المغدور به، الشهيد حمدي عبدالرزاق المكحل، الذي اعتاد وضع الكحل على عينيه، فيما سُمعت أصوات زغاريد و(حجران) نساء مدينة إب القديمة.
 
وأكد سكان محليون أن مليشيا الحوثي أطلقت النار بشكل مكثف، في محاولة لتفريق المُشيعين بعد الوصول للمقبرة، إلاّ أن المُشيعين واصلوا عملية الدفن حتى النهاية، وأطلق بعضهم الأعيرة النارية في الهواء للتعبير عن تعهدهم بأخذ الانتقام من قاتليه.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية