دوماً كتبت وقلت وأكدت: المقاتل التعزي هو الجبار في هذه المعركة، والمجتمع التعزي هو الفاعل في هذه الخارطة، ودون المقاتل وخارطة تعز سنعجز ولو بقينا سنوات وسنوات، وما ينقص تعز هو القائد.
 
وكتبت كثيراً: ينقص القائد طارق مجتمع كبير يكون سنده وهذا المجتمع هو فيصل كل قائد، وينقص القائد مجتمع، وقبل التلاحم في تعز كان القائد طارق بلا مجتمع حي له صولة وجولة، كان كذلك..
 
لكن؛ حدث وأن اكتمل القائد طارق بتعز، وحدث أن اكتملت مدينة تعز، هذه المدينة الحية، بقائد مثل طارق.. وبمجتمع مثل تعز وقائد مختلف مثل طارق سيحدث الإعجاز والإنجاز، وهذا أخاف الكهنة.
 
الهجوم الذي حدث بالأمس كان يستهدف التلاحم، لو حدث وأن ذهب المحافظ ضحية الهجوم، فسنعود لمربع تهدئة النفوس وترميم العلاقة بين تعز والساحل وسينجح الكهنوت في كسر نفوس الناس الذين ضربوا بذلك التلاحم أقدس الأمنيات للتحرير والنصر.
 
الكهنوت لم يستهدف المحافظ بشخصه، بل استهدف التلاحم الوطني، استهدف طارق والمحور.. استهدف معركة وطنية.
 
فوجئ الكهنة بزيارة العميد طارق وسقط بأيديهم فعل أي شيء، والتأمين والفجائية في الزيارة أصابته بمقتل، كان يود أن يفركش كل شيء، من تلك اللحظة وهو يعيش حسرته، وكيف أن قائداً بحجم الطارق وموكباً كموكبه وزيارة كزيارته، ربما أعدت لأيام بين الطرفين عجزت مخابرات الكهنة عن إدراك أي شيء، ومعنى ذلك أن هناك صفاً حقيقياً يمتد من المقاومة الوطنية إلى محور تعز وصفاً حقيقياً ومخلصاً.
 
لذلك؛ هذا الهجوم بقدر فشله أفرحني.. أوضح لي وللناس مغبة المليشيات جراء التلاحم.. مخافة الكهنة.. وكل الشواهد تشير إلى شيء واحد، وهذا الشيء جليل وكبير وماجد، تخيلوا ما هو؟
 
سنرقص رقصة الأحصنة الماجدة ذات يوم وستدركون الجواب.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية