غادرت طائرة تقل نجل وشقيق العميد الركن طارق محمد عبدالله صالح، عضو مجلس القيادة الرئاسي- رئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، بمعية أسرى من التحالف العربي، مطارَ صنعاء الدولي باتجاه العاصمة السعودية الرياض.
 
وتزامن إقلاع الطائرة التي أقلت العقيد ركن محمد محمد عبدالله صالح والنقيب عفاش طارق صالح و18 أسيرًا من التحالف، مع إقلاع رحلتين أُخريين من مطاري المخا وأبها لنقل أسرى المليشيا الحوثية.
 
وحملت الرحلة الأولى من مطار المخا 48 أسيرًا حوثيًا، في حين استمرت الاستعدادات لإقلاع رحلة ثانية ستحمل العدد ذاته من الأسرى الحوثيين، تعقبها رحلة ثالثة لنقل أربعة أسرى حوثيين من الساحل الغربي لاستيفاء عدد 100 أسير، وفقًا لاتفاق برن الموقع بين الحكومة ومليشيا الحوثي.
 
ومن مطار أبها، حملت طائرة الخطوط الجوية اليمنية المستأجرة من الصليب الأحمر الدولي 120 أسيرًا حوثيًا من أصل 250 أسيرًا سيطلق سراحهم من نفس المطار هذا اليوم، لاستكمال الجولة الثانية من عملية الإفراج وفق ما هو مخطط ومتفق عليه.
 
وتستمر عملية الإفراج حتى غد الأحد بإشراف الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي، وذلك لاستكمال تنفيذ اتفاق برن الذي وقع فيه الطرفان الشهر الماضي على الإفراج عن 887 أسيرًا من الجانبين خلال ثلاثة أيام.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية