وفاة حارس كلية إعلام جامعة صنعاء متأثرا بطعنات الحوثيين

بعد اعتدائها بالضرب والصعق الكهربائي بحق ماجدات اليمن الثائرات على الجوع والفساد.. توفي مساء السبت، أول ضحايا جريمة مليشيات الحوثي الإرهابية في العاصمة المختطفة صنعاء.

 

وعلمت «وكالة 2 ديسمبر» من مصادرها في جامعة صنعاء، بأن حارس كلية الإعلام في الجامعة توفي مساء السبت، في أعقاب تعرضه للاعتداء بالضرب والطعن من قبل عناصر مليشيات الحوثي الإرهابية نقل على إثرها إلى أحد مستشفيات العاصمة.

 

المصادر أوضحت، أن عناصر المليشيات التي حولت جامعة صنعاء إلى ثكنة عسكرية لقمع الطلبة المحتجين على سياسة التجويع، اعتدت على حارس الكلية «سامي المسوري» وباشرته بالضرب والطعن حتى مزقت جسده وألقت به على الأرض.

 

وأتبعت، تم انتشال جسد المسوري المغرق بالدماء وإسعافه إلى مستشفى الكويت القريب من الجامعة، وظل في العناية المركزة حتى لفظ أنفاسه الأخيرة مساء السبت، ليصبح بذلك أول شهيد لثورة الجياع.

 

وتحدث طالبان في كلية الإعلام لـ «وكالة 2 ديسمبر»، أن سامي المسوري بدأ ممارسة عملة كحارس للكلية منذُ ثلاثة أشهر، حيث كانت جريمته التي أغاضت عناصر المليشيات الحوثية ودفعها لمعاقبته بالقتل، هي تواجده بالقرب من مبنى الكلية لتأدية واجبه اليومي، في الوقت الذي كانت تقوم به بضرب واختطاف العديد من طالبات الجامعة.

أخبار من القسم

تطورات الساعة

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية