اتساع الاحتجاجات في إيران لليوم العاشر و بزشكيان يحمّل الحكومة والبرلمان المسؤولية
دخلت الاحتجاجات في إيران يومها العاشر، أمس، مع اتساع نطاقها في قلب العاصمة طهران وعدد من المدن الأخرى، في وقت لوّح فيه النظام بإمكانية اتخاذ رد «استباقي» على أي تحرك خارجي محتمل.
وشهدت طهران احتجاجات في البازار الرئيسي، حيث أظهرت مقاطع متداولة استخدام قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين، بالتزامن مع إضرابات وإغلاق متاجر في مناطق تجارية بعدة محافظات.
وامتدت التحركات الاحتجاجية ليلًا إلى مدن أخرى، وسط اشتباكات متفرقة مع قوات الأمن، وفق ناشطين.
وأفادت منظمة «هرانا» الحقوقية بمقتل 35 شخصًا منذ اندلاع الاحتجاجات، بينهم 29 محتجًا وأربعة أطفال، إضافة إلى اعتقال أكثر من 1200 شخص، مع تسجيل احتجاجات في 27 محافظة من أصل 31.
وعلى الصعيد السياسي، أقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بمسؤولية السلطتين التنفيذية والتشريعية عن الأزمة الاقتصادية، وقال في خطاب متلفز إن الحكومة والبرلمان «أوصلا البلاد معًا إلى هذا الوضع»، محمّلًا القرارات الاقتصادية المتراكمة مسؤولية تفاقم الأزمة، ومؤكدًا أن الخطأ «لا يتحمله شخص واحد».
في المقابل، حذرت لجنة دفاع عليا تابعة للمجلس الأعلى للأمن القومي من أن إيران «لا تقيّد نفسها بالرد بعد وقوع الحدث»، معتبرة أن مؤشرات التهديد الخارجي أصبحت «جزءًا من المعادلة الأمنية»، وذلك عقب تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب لوّح فيها بـ«إنقاذ» المحتجين.









