أفاد أطباء وعاملون في هيئة مستشفى الثورة العام بصنعاء بأن مليشيا الحوثي الإرهابية أدخلت عناصر نسائية تابعة لما تُعرف بـ«كتائب الزينبيات» إلى داخل المستشفى، بذريعة القيام بمهام رقابية.

ونقلت صحيفة «الشرق الأوسط» عن مصادر طبية متطابقة، أن قيادات حوثية تشرف على إدارة المستشفى استقدمت هذه العناصر للعمل تحت مسمى «مراقبات»، دون صدور أي توضيحات رسمية بشأن طبيعة مهامهن أو الإطار الذي يبرر وجودهن، ما أثار مخاوف متزايدة في أوساط الكادر الطبي.

وبحسب المصادر، يخشى العاملون في المستشفى من أن تؤدي هذه الإجراءات إلى تحويل المرفق الصحي إلى ساحة مراقبة أمنية، بما يهدد بيئة العمل المهنية، خاصة في الأقسام الحساسة التي تتطلب الخصوصية والاستقرار.

وفي هذا السياق، قالت إحدى العاملات في المستشفى، في منشور لها، إن ما يجري يُعد سابقة خطيرة داخل مؤسسة صحية يفترض أن تقوم على الثقة واحترام الخصوصية، مؤكدة أن أي رقابة يجب أن تتم عبر قنوات إدارية وقانونية واضحة ومعلنة.

وحذرت من أن غياب الشفافية في مثل هذه الإجراءات ينعكس سلبًا على أداء الطواقم الطبية ويؤثر على جودة الخدمات المقدمة للمرضى.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية