مصدر يكشف تورط قيادات حوثية في اختطاف الطفلة "مسك" بمديرية شرعب في تعز

كشف مصدر محلي في مديرية شرعب- شمالي محافظة تعز- عن تفاصيل جديدة في قضية اختطاف الطفلة مسك خليل الشرعبي من قرية العارضة بعزلة الشراعب، مشيرًا إلى تورط قيادات حوثية في الجريمة.

وأكد المصدر لـ"وكالة 2 ديسمبر" أن عددًا من القيادات المحلية التابعة للمليشيا متورطة في عملية الاختطاف، وسط محاولات للتستر على بعض المتهمين وعرقلة مسار التحقيقات.

وأوضح أن أحد المتورطين يعمل وكيلًا لإحدى المدارس في المنطقة، ويشغل- في الوقت نفسه- دور مندوب ومشرف المليشيا، لافتًا إلى أن اسمه ورد ضمن المجموعة التي نفذت عملية الاختطاف في ثالث أيام شهر رمضان، غير أن ارتباطه بالمليشيا حال دون إخضاعه للمساءلة.

وأضاف المصدر أن أحد المتهمين الموقوفين أقر خلال التحقيقات بضلوع أشخاص آخرين في الجريمة، إلا أن بعض الأسماء جرى استبعادها من مسار التحقيقات، ضمن ما وصفه بمحاولات للتغطية على شخصيات نافذة مرتبطة بالمليشيا.

وأشار إلى أن الهدف من عملية الاختطاف كان استخدام الطفلة كورقة ضغط لابتزاز أحد أقاربها، وهو رجل مسن معروف في المنطقة، بهدف الحصول على مبالغ مالية.

وكان سكان محليون قد عثروا- في 24 فبراير الماضي- على الطفلة مسك خليل الشرعبي بعد يومين من اختطافها، في إحدى المناطق الجبلية بمديرية شرعب الرونة الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي.

وأفادت مصادر مقربة من الطفلة حينها بأنها تعرضت للتعذيب، في حين زعم تقرير طبي صادر عن إدارة أمن المديرية التابعة للمليشيا أن الطفلة تتمتع بصحة جيدة.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية