الحكيمي: نجدد رهاننا على المكتب السياسي كمشروع وطني جامع
أكدت السلطة المحلية بمحافظة تعز، اليوم أن المكتب السياسي للمقاومة الوطنية يمثل رؤية مدنية ناضجة انطلقت من قلب التحديات لترسم ملامح دولة المؤسسات والنظام والقانون، مشددة على أن المنجزات في الساحة الوطنية أثبتت أن مشروع البناء لدى المقاومة لا يقل أهمية عن مشروع التحرير.
جاء ذلك في الكلمة الترحيبية التي ألقاها المهندس مهيب الحكيمي، الوكيل المساعد للشؤون الفنية بمحافظة تعز، نيابة عن محافظ المحافظة نبيل شمسان، خلال الاحتفال بالذكرى الخامسة لتأسيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، بحضور قيادات الدولة والسلطات المحلية والأحزاب السياسية.
وفي مستهل كلمته، نقل الحكيمي تحيات وتهاني قيادة محافظة تعز بهذه المناسبة، مؤكداً أن المشاركة في هذه الذكرى تأتي لتجديد رهاننا على المكتب السياسي كإطار جامع ورافعة سياسية استطاعت خلال خمس سنوات إثراء العمل الوطني بفكر ناضج وتوازنات دقيقة.
وأضاف: "كما ننتهز هذه الفرصة لنرفع أسمى آيات التهاني مصحوبة بعهد الوفاء إلى فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي د. رشاد العليمي ونوابه أعضاء مجلس القيادة، وإلى دولة رئيس مجلس الوزراء ووزراء الحكومة".
وأشار الوكيل مهيب الحكيمي إلى أن ما يميز المشروع الوطني الذي يقوده الفريق طارق صالح هو الإدراك العميق بأن بنادق المتارس التي تحمي الأرض لا تكتمل قيمتها إلا ببنادق المدارس التي تبني العقول، موضحاً أن المكتب السياسي استطاع أن يكون جسر عبور لليمنيين من ضيق الخنادق إلى سعة الفضاء المدني، بهدف استعادة الدولة وهيبتها وكرامة مواطنيها.
وثمّنت السلطة المحلية بتعز عالياً حالة التكامل الفريدة بين الجهدين السياسي والتنموي، لافتة إلى أن مدينة المخا والساحل الغربي باتت تعيش أبهى حلل التنمية من خلال مشاريع استراتيجية ملموسة.
واختتم الحكيمي كلمته بالتأكيد على أن المكتب السياسي قدم نموذجاً ملهماً في الانفتاح على كافة القوى الوطنية وتغليب لغة الحوار والشراكة، وهي القيم الضرورية لترميم النسيج الاجتماعي وبناء مستقبل يليق بتضحيات اليمنيين، مجدداً العهد بالبقاء يداً واحدة للبناء والتعمير وترسيخ قيم العدالة والمواطنة المتساوية.







