الأحزاب السياسية: المكتب السياسي عبّر عن إرادة وطنية صلبة لاستعادة الدولة
أكدت الأحزاب والتنظيمات السياسية اليمنية أن المكتب السياسي للمقاومة الوطنية يمثل "محطة نضالية فارقة" وإطارًا سياسيًا جسد الإرادة الوطنية في مواجهة المشروع الكهنوتي، مشددة على ضرورة وحدة الصف الجمهوري لتخليص العاصمة صنعاء من براثن الإمامة والارتهان للنظام الإيراني.
جاء ذلك في كلمة الأحزاب السياسية التي ألقاها الدكتور عبد الرحمن المشرعي، الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي (قُطر اليمن)، خلال الفعالية الخطابية بمناسبة الذكرى الخامسة لتأسيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية.
وفي مستهل كلمته، نقل المشرعي تهاني وتبريكات القوى السياسية لقيادة المكتب السياسي، وعلى رأسهم الفريق أول ركن طارق صالح، نائب مجلس القيادة الرئاسي- رئيس المكتب، مثمنًا عاليًا سياسة الانفتاح التي ينتهجها المكتب تجاه كافة المكونات، وحرصه الدؤوب على تعزيز القوى الوطنية لاستعادة مؤسسات الدولة المختطفة.
كما أشاد بالدور البطولي لألوية المقاومة الوطنية، وتضحياتها الجسيمة في ميادين العزة والشرف إلى جانب الألوية التهامية وقوات العمالقة، مؤكدًا أن هذه التضحيات هي الضمانة الحقيقية للقضاء على المشروع الحوثي الإيراني الإرهابي.
وشدد المشرعي على أن استمرار سيطرة المليشيا الحوثية يمثل الخطر الأكبر على حاضر اليمن ومستقبله، معتبرًا إياه تهديدًا وجوديًا يمس هوية الدولة ونسيج المجتمع اليمني.
وأوضح أن المرحلة الراهنة وما تشهده من تدهور اقتصادي ومعيشي تحتم على القوى الوطنية تجاوز الحسابات الضيقة والعمل برؤية استراتيجية توحد الجهود لإنهاء الانقلاب وتصحيح المسار.
وفي السياق الإقليمي، جدد المشرعي إدانة الأحزاب السياسية للعدوان الإيراني المستمر على دول مجلس التعاون الخليجي، مؤكدًا الوقوف الكامل مع الأشقاء في الخليج العربي ضد أي تهديدات تمس أمن المنطقة.
وحذّر بشدة من محاولات المليشيا الحوثية الزج باليمن في صراعات خارجية، مؤكدًا أن السلوك العدائي الحوثي يثبت أن مسار السلام سيظل مستحيلًا ما لم تسلم المليشيا أسلحتها.
وعلى الصعيد العربي، جدد إدانة الجرائم الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني، والعدوان على سوريا ولبنان، مؤكدًا التأييد الكامل للإجراءات التي تتخذها الحكومة اللبنانية لحماية سيادتها.







