حذّر المكتب السياسي للمقاومة الوطنية من خطر استمرار سيطرة المليشيا الحوثية على العاصمة المختطفة صنعاء، وسعيها الممنهج لضرب الأمن الإقليمي وتهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر، مؤكدًا أن معركة استعادة الدولة وتطهير صنعاء من المشروع الإيراني هي السبيل الوحيد لإرساء دعائم السلام والاستقرار في اليمن والمنطقة.

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها النائب الثاني لرئيس المكتب السياسي، العميد عبدالجبار الزحزوح، بمناسبة الذكرى الخامسة لإشهار المكتب، ناقلًا تحيات الفريق أول ركن طارق محمد عبدالله صالح، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي- رئيس المكتب السياسي، ومثمنًا التفاف القوى الوطنية حول هذا المشروع الجامع.

وكشف العميد الزحزوح عن قيام "إرهابيي الحرس الثوري الإيراني" بحشد الأسلحة والصواريخ البالستية نحو جبهات الساحل الغربي استعدادًا لإشعال جبهات جديدة، لافتًا إلى أن تصعيد النظام الإيراني وحربه العدوانية على دول الخليج باتت تشكل تهديدًا وجوديًا يتطلب من كافة المكونات السياسية اليمنية الارتقاء لمستوى التحديات والتعامل بمسؤولية وطنية جامعة لمواجهة استحقاقات المرحلة القادمة.


وأكد الزحزوح أن المكتب السياسي لم يكن وليد ظرف عابر، بل انبثق من ميدان المعركة كضرورة حتمية وصوتًا معبرًا عن تطلعات الشعب اليمني ومدافعًا عن الثورة والجمهورية. وأشار إلى أن المكتب، ورغم عمره القصير، استطاع بفضل قيادة الفريق طارق صالح أن يصبح شريكًا فاعلًا في مجلس القيادة الرئاسي، بالتوازي مع قيادة نهضة تنموية وخدمية شاملة في الساحل الغربي تلامس حياة المواطنين.

وجدد المكتب السياسي إدانته للعدوان الإيراني الهمجي الذي يستهدف الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، معتبرًا إياه عدوانًا على اليمن والأمة العربية برمتها.

وأكد الوقوف الكامل والمساندة لكافة الخيارات التي يتخذها الأشقاء لحماية أمنهم، وفاءً لـمعركة الدم الواحد ووقفة التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، كما جدد المكتب وقوفه إلى جانب الحكومة اللبنانية، ومطالبته بانسحاب الاحتلال الإسرائيلي من كافة الأراضي العربية المحتلة.

وفي ختام الكلمة، حيا المكتب السياسي صمود أبناء الشعب اليمني في وجه الإرهاب الحوثي، مشيدًا بالملاحم البطولية التي يسطرها أبطال القوات المشتركة والجيش الوطني والمقاومة في مختلف الجبهات.

أخبار من القسم

تطورات الساعة

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية