تقرير أممي يحذر من عودة تفاقم الأزمة الغذائية في اليمن مع التوترات الإقليمية
كشف تقرير أممي حديث عن تحسن نسبي في أزمة انعدام الأمن الغذائي الحاد في اليمن خلال الشهر الماضي، رغم استمرار معاناة أكثر من نصف الأسر من عدم القدرة على تلبية الحد الأدنى من احتياجاتها الغذائية الأساسية.
وأوضح برنامج الغذاء العالمي في تقرير حديث، أن شهر فبراير 2026 شهد تحسنًا موسميًا في الأمن الغذائي، مدفوعًا بزيادة المساعدات النقدية خلال شهر رمضان، وارتفاع التحويلات المالية، وتحسن سعر صرف الريال في المناطق المحررة، إلى جانب صرف جزء من رواتب موظفي القطاع العام.
وأشار التقرير إلى أن هذه العوامل أسهمت في تحقيق تحسن شهري بنسبة 9%، ما خفض نسبة الأسر التي تعاني من نقص الغذاء إلى 57% على مستوى البلاد. ومع ذلك، لفت إلى أن تأثير شهر رمضان في تحسين الوضع الغذائي بات أقل وضوحًا مقارنة بالسنوات السابقة، نتيجة تدهور الأوضاع الاقتصادية وضعف القدرة الشرائية وتراجع المساعدات الإنسانية.
وبيّن البرنامج أن نحو 30% من الأسر لا تزال تعاني من حرمان غذائي شديد، مع تسجيل جميع المحافظات مستويات تفوق عتبة الحرمان الحاد المرتفع جدًا، كما ارتفعت نسبة الأسر التي تلجأ إلى استراتيجيات التكيف في الأزمات بنسبة 11%، مع تحذيرات من ضغوط محتملة على أسعار الغذاء في ظل ارتفاع تكاليف الشحن والتوترات الإقليمية، رغم كفاية احتياطيات القمح لأكثر من ثلاثة أشهر.







