فيديو | الفريق طارق صالح: حربنا ضد الحوثي بدأت قبل عقدين وليس الآن وعازمون على تحقيق النصر
زار نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي- قائد المقاومة الوطنية الفريق أول ركن طارق صالح، قيادة وأفراد اللواء الثاني مغاوير، عقب استكمال مهامهم القتالية في جبهة قعطبة بمحافظة الضالع وعودتهم إلى الساحل الغربي.
وفي مستهل الزيارة، رحب الفريق طارق صالح بوصول منتسبي اللواء بين زملائهم ورفاق السلاح، مشيدًا بالدور البطولي الذي سطروه في مواجهة المليشيا الحوثية.
ووجّه تحية اعتزاز لكافة المرابطين في مختلف الجبهات من قوات المقاومة الوطنية، والجيش الوطني، ودرع الوطن، والعمالقة، ودفاع شبوة، وقوات الطوارئ، وكل تشكيلات القوى الوطنية ، مؤكدًا أن هذه القوات تمثل صمام أمان الجمهورية اليمنية.
وفي كلمته أمام المقاتلين، تناول الفريق طارق صالح التطورات الإقليمية الراهنة، مشيرًا إلى أن الاعتداءات الإيرانية السافرة على دول الخليج والأردن كشفت بوضوح أن مشروع طهران ليس إلا أداة هدم تستهدف الأمة العربية، ولم يكن يومًا موجهًا نحو إسرائيل التي اتخذتها إيران ذريعة فحسب.
وأعرب نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عن استنكاره لهذه الاعتداءات، مثمنًا- في الوقت ذاته- الدور المحوري للأشقاء في التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية في دعم كل الجهود لاستعادة الشرعية في اليمن وإنهاء الانقلاب.
وجدد نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي التأكيد على وحدة الموقف العسكري والسياسي، لافتًا إلى أن المقاومة الوطنية تضع يدها في أيدي كل تشكيلات الشرعية، وهدفها الثابت هو استعادة دولة المؤسسات.
وأضاف أن معركة الخلاص من الانقلاب الحوثي باتت قريبة، وأن القوات الوطنية كافة ستخوضها بروح الفريق الواحد واليد الواحدة، مشيرًا إلى أن الباب مفتوح لكل من يريد العودة إلى المشروع اليمني ضمن عمقه العربي.
وحول ادعاءات المليشيا الحوثية المتكررة، قال طارق صالح؛ إن الحوثي يزعم مواجهة إسرائيل ويسوق اتهامات مفضوحة ضد القوى الوطنية بزعمه ارتباطها بتل أبيب لإيجاد مبرر لقتل اليمنيين، مذكّرًا بأن الحرب ضد هذه المليشيا بدأت منذ عام 2004، أي قبل وقت طويل من التجاذبات الإقليمية الأخيرة، ومؤكدًا أن "معركتنا واضحة وضوح الشمس".
وحيّا الفريق طارق صالح المواطنين الصابرين في مناطق سيطرة المليشيا الذين يعانون من الإرهاب الحوثي الممنهج، مؤكدًا أنهم جزء أصيل لا يتجزأ من معركة الخلاص الوطني القادمة.
وفي ختام اللقاء، حث قائد المقاومة الوطنية المقاتلين على رفع مستوى الجاهزية القتالية، وتكثيف برامج التدريب، والاهتمام بصيانة المعدات والأسلحة، استعدادًا للمهام الوطنية المقبلة في سبيل استعادة الدولة والجمهورية.






