وزير الدولة القديمي: تظاهرة المخا تؤكد وحدة المصير بين اليمن ودول الخليج في مواجهة التحديات
أكد وزير الدولة وليد القديمي، أن المسيرات الجماهيرية الحاشدة التي توافدت من الساحل الغربي لمحافظتي الحديدة وتعز إلى مدينة المخا بدعوة من المقاومة الوطنية والسلطات المحلية، للتنديد بالاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والأردن، جسدت وحدة المصير بين اليمن ودول الخليج العربي في مواجهة التحديات والتهديدات التي تستهدف أمن واستقرار المنطقة.
وأوضح القديمي، في تغريدة على حسابه الرسمي، أن هذه الحشود عكست موقفًا وطنيًا واضحًا يندد بالانتهاكات الإيرانية، ويؤكد أن التهديدات لا تستهدف دولة بعينها، بل تطول أمن المنطقة بأكملها، ما يستوجب موقفًا عربيًا موحدًا وحازمًا.
وأشار إلى أن هذه التحركات الشعبية بعثت برسالة بأن اليمن لا يزال حاضرًا في معادلة الأمن العربي، وأن أبناءه يقفون صفًا واحدًا إلى جانب أشقائهم في دول الخليج، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية.
ولفت إلى أن ما شهدته الحديدة وتعز، وقبلهما مأرب وحضرموت، يمثل تأكيدًا على عمق الروابط التاريخية والاستراتيجية بين اليمن والسعودية، القائمة على الأخوة والمصير المشترك.
وتقدم القديمي بالشكر لقيادة المقاومة الوطنية والسلطات المحلية على دورهم البارز في تنظيم هذه التظاهرة، مؤكدًا أن هذا الجهد يعكس مستوى عاليًا من المسؤولية الوطنية، ويسهم في تعزيز تماسك الجبهة الداخلية.
وشدد على أن الشراكة مع المملكة العربية السعودية تمثل خيارًا استراتيجيًا ثابتًا، وأن أمنها جزء لا يتجزأ من أمن اليمن والمنطقة، داعيًا إلى تعزيز التكاتف العربي لمواجهة التحديات الراهنة.







