وزير الإعلام: تظاهرة المخا ترسخ وحدة أمن اليمن والخليج وتؤكد ترابط المعركة في مواجهة التهديدات المشتركة
أكد وزير الإعلام معمر الإرياني، اليوم السبت، أن التظاهرة الحاشدة التي شهدتها مدينة المخا بدعوة من المقاومة الوطنية والسلطة المحلية، تنديدًا بالاعتداءات الإيرانية المستمرة على دول الخليج والأردن، جسدت وعيًا استراتيجيًا بموقعها في معادلة الأمن الإقليمي، باعتبارها البوابة الجنوبية للبحر الأحمر وخط تماس مباشر مع التهديدات، مشيرًا إلى أن ما يستهدف المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي لا ينفصل عن أمن اليمن واستقراره.
وأوضح الإرياني، في تدوبنة له على حسابه الرسمي، أن المخا، التي شكلت نقطة ارتكاز في مواجهة المشروع الإيراني وذراعه المتمثلة بمليشيا الحوثي، جدّدت التأكيد أن معركة الممرات المائية وأمن المنطقة واحدة، وأن أي استهداف لدول الخليج يمثل استهدافًا مباشرًا لمصالح اليمن وموقعه الاستراتيجي.
وأشار إلى أن أبناء مديريات الساحل الغربي في محافظتي تعز والحديدة عبّروا عن موقف ثابت، مؤكدين وقوفهم في خندق واحد مع أشقائهم، وتقديرهم لدورهم في دعم اليمن والدفاع عن استقراره في مواجهة مشروع يستهدف زعزعة المنطقة بأكملها.
وشدد الإرياني على أن ما أعلنته المخا يتجاوز التنديد، إلى ترسيخ معادلة واضحة مفادها أن أمن البحر الأحمر والممرات الدولية وأمن الخليج واليمن كلٌ لا يتجزأ، وأن هذه الجبهة ستظل متماسكة في مواجهة أي تهديدات تمس استقرارها ومصيرها المشترك.







