واشنطن تدعو السفن المتجهة إلى موانئ الحديدة للامتثال لآلية التفتيش الأممية

قالت بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة إن مليشيا الحوثي صعّدت من أنشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة عبر إطلاق هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة في ما لا يقل عن ست مناسبات، كان آخرها في 4 أبريل.

وأضافت نائبة الممثلة للشؤون السياسية الخاصة، السفيرة جينيفر لوكيتا، في إحاطة أمام مجلس الأمن، أن الحوثيين أظهروا تقاربًا مع إيران وتصرفوا دعمًا لانتهاكاتها للقانون الدولي، معتبرة أن "استعدادهم لجرّ اليمن إلى الصراع من أجل مصالح داعميهم في طهران" يعكس تجاهلهم للشعب اليمني.

وأشارت إلى أن المليشيا تواصل داخل اليمن احتجاز ومهاجمة وترهيب المواطنين، لافتة إلى هجوم صاروخي، في 16 مارس، استهدف عائلات كانت مجتمعة لتناول الإفطار، ما أسفر عن مقتل 10 أشخاص بينهم 6 أطفال، إضافة إلى حالات إخفاء قسري لأئمة من السُّنة ضمن ما وصفته بنمط من القمع.

وأكدت لوكيتا أن الحوثيين احتجزوا بشكل غير عادل أكثر من 70 من موظفي الأمم المتحدة والعاملين الإنسانيين وموظفي منظمات المجتمع المدني والبعثات الدبلوماسية، بينهم موظفون تابعون للولايات المتحدة، مطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهم

وأضافت أن إيران تواصل تمكين الحوثيين عبر تزويدهم بالأسلحة والمعدات والدعم اللوجستي والاستخباراتي في انتهاك لقرارات مجلس الأمن.

ودعت السفيرة جميع السفن المتجهة إلى الموانئ الخاضعة لسيطرة الحوثيين إلى الامتثال لآلية الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش (UNVIM).

واختتمت بالتأكيد على أن القرار الدولي (2817) يعكس توافقًا دوليًا على عدم السماح للنظام الإيراني ووكلائه بتقويض الاستقرار، داعية الدول الأعضاء إلى الالتزام بالقرارات الأممية لحرمان الحوثيين من الموارد الممولة لأنشطتهم.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية