اقتتال داخلي بين قيادات حوثية بالحديدة يشعل حملة مداهمات واسعة في جبل راس

أفادت مصادر محلية بأن مديرية جبل راس جنوب محافظة الحديدة شهدت، الاثنين الماضي، اشتباكات مسلحة بين عناصر من مليشيا الحوثي، أعقبها انتشار أمني واسع وحملة مداهمات واختطافات في عدد من القرى.

وذكرت المصادر أن التوتر اندلع بعد محاولة قوات أمن تابعة للمليشيا اعتقال أحد أفرادها المنتمين إلى سرية يقودها شخص يدعى أبو بشار مطلق المطوفي، وهو قيادي ميداني من أبناء المديرية.

وأضافت أن محاولة الاعتقال تطورت إلى تبادل لإطلاق النار، قبل أن تتسع المواجهات مع تحرك أفراد من السرية باتجاه إدارة الأمن.

وبحسب المعلومات، أسفرت الاشتباكات عن سقوط قتيل وإصابة أربعة آخرين من الطرفين.

وأشارت المصادر إلى أن المواجهات تجددت أثناء ملاحقة العناصر الفارة باتجاه منطقة الخميس، ما أدى إلى إصابة أحد مرافقي القيادي المذكور.

وقالت المصادر إن المليشيا دفعت بتعزيزات عسكرية وأمنية من محور جبل راس ومدينة الحديدة، شملت أطقم أمن مركزي وقوات نجدة وشرطة عسكرية وعناصر استخبارات، لتنفيذ حملة تمشيط في المناطق الجبلية.

وأضافت أن بعض العناصر سلموا أنفسهم لاحقاً بوساطة قيادات محلية ومشايخ، فيما لا يزال نحو 20 شخصاً، بحسب التقديرات، قيد الملاحقة.

وأفادت مصادر محلية بأن الحملة شملت مداهمات لمنازل في قرى عدة، بينها قرية حميضة، مع ورود معلومات مؤكدة بوقوع انتهاكات بحق السكان بمن فيهم النساء والأطفال.

كما جرى اختطاف الشيخ مطلق المطوفي وعدد من أبنائه، بينهم بشار ومهيب ومعاذ وعبده، ونُقلوا إلى جهة غير معلومة، وفق المصادر ذاتها.

وتشير معلومات متطابقة إلى أن الحملة تأتي في سياق توتر داخلي وصدامات داخل المليشيا، التي وجهت تهم الخيانة لبعض العناصر السابقين من أبناء المنطقة.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية