المقاومة الوطنية في ذكرى ميلادها الثامنة.. قصة نجاح استثنائية
في زمن قصير، سطرت "المقاومة الوطنية" قصة نجاح استثنائية، تحولت خلالها من قوة ناشئة إلى رقم صعب في المعادلة الوطنية والإقليمية، بكافة تشكيلاتها العسكرية.
بقيادة الفريق أول ركن طارق صالح، لم تكن المقاومة مجرد قوة عسكرية، بل مثلت نموذجًا متكاملًا يجمع بين الانضباط في الميدان والبناء على الأرض.
منذ اللحظة الأولى، كان الهدف واضحًا: بناء مؤسسة عسكرية حديثة، قوية ومنضبطة، قادرة على الصمود والتحرك بوعي استراتيجي.. وهو ما تحقق اليوم بكل وضوح.
ولم تتوقف الإنجازات عند الجانب العسكري، إنما امتدت لتلامس حياة الناس مباشرة عبر: طرق حديثة، جسور استراتيجية، مشاريع خدمية متواصلة، ونهضة تنموية.
وهذا يؤكد أن المقاومة الوطنية ليست مجرد قوة عسكرية، ولكنها مسيرة تنمية وبناء وحرية. ومع كل ما تحقق، يتعزز اليقين بأن النصر واقع يقترب، وخطى ثابتة تمضي بثقة نحو استعادة الدولة.







