ترامب يعلن استئناف المفاوضات مع إيران هذا الأسبوع وسط تناقض التصريحات الإيرانية

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، استئناف المفاوضات مع إيران خلال الأسبوع الجاري، رغم التصعيد الأخير في مضيق هرمز والهجمات التي استهدفت سفنًا أثناء عبورها الممر البحري الحيوي.

وقال ترامب، في تصريحات لصحيفة "نيويورك بوست"، إن مبعوثه إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف سيتوجه إلى باكستان لبدء جولة جديدة من المحادثات، بمشاركة جاريد كوشنر، في محاولة لإحياء المسار التفاوضي بعد تعثر الجولة السابقة.

ويأتي ذلك بعد أيام من انتهاء محادثات مكثفة استمرت 21 ساعة في إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق، وسط استمرار الخلافات بشأن الملفات الرئيسية، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني.

وتزامن إعلان استئناف المفاوضات مع تصعيد في مضيق هرمز، حيث أطلقت إيران النار على سفن أثناء عبورها، في خطوة وصفها ترامب بأنها "انتهاك صارخ" لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأشار إلى أن الهجمات استهدفت سفينة فرنسية وأخرى بريطانية، معداً أن هذه التحركات تقوض جهود التهدئة وتكشف ازدواجية في سلوك طهران.

وفي المقابل، أظهرت التصريحات الإيرانية تباينًا واضحًا، إذ أعلن وزير الخارجية عباس عراقجي أن المضيق "مفتوح بالكامل"، بينما نفى رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ذلك، ما يعكس غياب موقف موحد داخل القيادة الإيرانية.

وأكد ترامب، أن الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية سيظل قائمًا خلال المفاوضات، مشددًا على تمسك بلاده بمطالبها، وفي مقدمتها منع إيران من امتلاك سلاح نووي.

ولوّح بخيارات عسكرية في حال فشل التوصل إلى اتفاق، بما في ذلك استهداف البنية التحتية، مشيرًا إلى امتلاك واشنطن "قوة نارية أكبر" مما استخدمته سابقًا.

كما شدد على أن الولايات المتحدة تراقب المواقع النووية الإيرانية بشكل مستمر، في إطار الضغط لدفع طهران نحو تقديم تنازلات.

ومن المقرر أن ينتهي وقف إطلاق النار الحالي خلال أيام، وسط مؤشرات على هشاشته في ظل التصعيد الميداني، ما يضع المفاوضات الجديدة أمام اختبار حاسم.

ورغم ذلك، أبدى ترامب تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق، مؤكدًا أن الأمر "سيحدث بطريقة أو بأخرى"، في إشارة إلى استمرار الضغط الأمريكي بالتوازي مع المسار الدبلوماسي.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية