المقاومة الوطنية في ذكراها الثامنة.. يد تبني الحاضر وعين تحرس المستقبل

كانت وإلى اللحظة المقاومة الوطنية الاستثناء، المختلفة، وهذا ليس تقليلًا من أي جهدٍ آخر، لكن جهدها أخذ مساراته المختلفة بما يلبي واقع المعركة أولًا، وتقديم النموذج الذي ينشده اليمني والتعامل بمسؤولية معه لا التهرب أو خلق الأعذار.

يمكن التوقف أمام هذه التجربة وقد أكملت عمرها الثامن أمس. صنعت المقاومة الوطنية الفارق في مختلف المسارات عسكريًا وأمنيًا وخدميًا وتنمويًا وسياسيًا.

في البر والبحر خاض الجندي في المقاومة الوطنية أقدس معاركنا الوطنية دفاعًا عن بلادنا وجمهوريتنا العظيمة، وحصد التقدم والصمود برًا، وضبط شحنات الأسلحة القادمة من إيران إلى موانئ الحديدة حيث عبدالملك بانتظارها لارتكاب مزيدٍ من جـرائمه على اليمني وتدمير بلاده.

لم تتُه مرة المقاومة الوطنية قالت: العداوة مع عبدالملك ومليشياته. رفضت تنجر مرة إلى معركة جانبية حتى حين تكثفت المحاولات، وزادت حملات التشوية، وتصاعدت حِدة الخطاب المبشر بمعركة ضدها.

وغادرت الماضي بكل إرثه الرث الذي تتمسك به تقريبًا كافة القوى السياسية اليمنية الأخرى، وبنظرها لا يزال هو الأفضل، رغم فشله مرارًا وقيادته البلاد إلى هذا الوضع الأردى.

اختلف الخطاب والتوجه عن غيره، ولم تفر المقاومة الوطنية من المسؤولية تجاه المواطن، فوفرت الأمن في مسرح عملياتها، ولم تسمح بحضور مظاهر فوضى انتشرت عقب الحرب في محافظات محررة عديدة، والبعض إلى اللحظة، واستخدمت كل علاقة لتوفير الخدمة للمواطن بسلسلة مشاريع تعليمية وصحية وطرق وكهرباء ومياه ومطار.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية