رئيس الوزراء: نقل إدارة الصندوق الاجتماعي إلى عدن قرار سيادي ولن نسمح بابتزاز الحوثيين للمؤسسة
أكد رئيس مجلس الوزراء- وزير الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتور شائع محسن الزنداني، أن نقل الإدارة الرئيسة للصندوق الاجتماعي للتنمية إلى العاصمة المؤقتة عدن يمثل قرارًا سياديًا خالصًا للدولة اليمنية، مشددًا على أن الحكومة لن تسمح بتحويل الصندوق إلى مؤسسة خاضعة لابتزاز مليشيا الحوثي الإرهابية.
جاء ذلك خلال ترؤسه، اليوم الخميس، اجتماع مجلس إدارة الصندوق الاجتماعي للتنمية في العاصمة المؤقتة عدن، لمناقشة أوضاع الصندوق وخطة عمله خلال المرحلة المقبلة، والإجراءات الكفيلة بتعزيز استقراره المؤسسي وضمان استمرارية برامجه التنموية وترسيخ مبادئ الحوكمة والشفافية والاستقلالية.
واستهل مجلس الإدارة اجتماعه بالترحم على القائم بأعمال المدير التنفيذي للصندوق، المهندس وسام قائد، الذي استشهد إثر عملية اغتيال إرهابية في عدن، كشفت التحقيقات عن تورط مليشيا الحوثي الإرهابية في تنفيذها.
الزنداني أكد أن الحكومة ستواصل دعم الصندوق باعتباره إحدى أبرز المؤسسات الوطنية في تنفيذ البرامج التنموية، وستعمل على تمكينه من أداء مهامه بكفاءة واستقلالية، وفق مبادئ الحوكمة والشفافية والنزاهة.
وأشار الزنداني إلى أن مليشيا الحوثي مارست عبثًا ممنهجًا بالصندوق خلال السنوات الماضية، من خلال التدخل في شؤونه الإدارية والتنفيذية، وتسخير موارده لخدمة مشروعها، بما أخل باستقلاليته، وأضر بثقة المانحين، وهدد بيئة العمل المؤسسي.
وأوضح أن الصندوق سيواصل تنفيذ برامجه من العاصمة المؤقتة عدن بكفاءة ومهنية، مؤكدًا التزام الحكومة بتوفير الضمانات اللازمة لاستمرار عمله، وتعزيز منظومة الرقابة والشفافية، بما يحافظ على ثقة المانحين ويضمن وصول التمويلات إلى مستحقيها وتحقيق أهدافها التنموية والإنسانية.
واستمع مجلس الإدارة إلى تقرير القائم بأعمال المدير التنفيذي للصندوق، محمد البان، بشأن الأوضاع الراهنة للصندوق والخطة الاستراتيجية لضمان استمرارية عمله وحمايته القانونية.
وفي ختام الاجتماع، أكد مجلس إدارة الصندوق دعمه الكامل للإجراءات الحكومية الرامية إلى استكمال انتقال أعمال الصندوق إلى العاصمة المؤقتة عدن، وحماية استقلاليته، وتمكينه من مواصلة رسالته التنموية، بما يعزز دوره في دعم جهود التعافي وتحسين الخدمات وفرص العيش للمواطنين في مختلف المحافظات اليمنية.







