المولد النبوي في مناطق الحوثيين.. شبيبة يكشف أوجه الاستغلال
أكد وزير الأوقاف والإرشاد السابق محمد بن عيضة شبيبة، أن مليشيا الحوثي الإرهابية تستغل مناسبة المولد النبوي لأغراض سياسية وسلالية، وتحويلها إلى وسيلة للجباية وفرض الطقوس على المواطنين، بدلًا من إحياء ذكرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وقال شبيبة، في منشور له؛ إن الحوثيين يتعاملون مع المناسبة باعتبارها "يومًا سلاليًا"، من خلال تقديم النبي عليه الصلاة والسلام بوصفه جدًا لهم، واعتبار المولد مناسبة عائلية، مستشهدًا بإرسال برقيات التهنئة إلى زعيم المليشيا عبدالملك الحوثي بهذه المناسبة.
وأضاف أن المولد لدى المليشيا أصبح "يومًا تكفيريًا"، يُتهم خلاله من لا يشارك في الفعاليات أو يرفع شعارات المليشيا أو يلتزم بطقوسها بمواقف معادية لها وللنبي عليه الصلاة والسلام.
وأشار شبيبة إلى أن المليشيا تستغل المناسبة، لفرض جبايات وإتاوات على المواطنين والتجار، واستنزاف موارد الدولة، معتبرًا أن الأموال المحصلة باسم المولد تنتهي إلى تمويل أنشطة المليشيا.
كما أشار إلى أن الحوثيين حولوا المناسبة إلى وسيلة للقمع، عبر اختطاف المعارضين وفرض الجبايات ومصادرة الأموال، فضلًا عن إغلاق الطرق وتعطيل مصالح المواطنين وفرض حالة استنفار في مناطق سيطرتهم.
وانتقد شبيبة المظاهر المشوهة والمبالغ فيها للاحتفال، إلى جانب الإسراف في الإنفاق على الفعاليات، معتبرًا أن توجيه هذه الأموال إلى علاج المرضى وحفر الآبار وإصلاح الطرق ومساعدة الأسر المحتاجة والشباب على الزواج، سيكون أولى وأقرب إلى مقاصد الشريعة وقيم النبي عليه الصلاة والسلام.
وأشار الى أن المليشيا توظف المناسبة سياسيًا لاستقطاب المواطنين والتأثير عليهم، وقال إن استغلال رمزية النبي عليه الصلاة والسلام يتناقض مع ممارسات المليشيا المعتمدة على زراعة الألغام وتهجير السكان واقتحام المنازل وتفجير المساجد وفتح السجون وقطع المرتبات، وغيرها من الممارسات المنافية لكافة الشرائع والقوانين.
واختتم شبيبة بالقول إن دولًا إسلامية عديدة تحتفل بالمولد النبوي رسميًا وشعبيًا، لكنها لا تفرض طقوسًا بالقوة ولا تكفّر من يخالفها، معتبرًا أن الحوثيين حولوا المناسبة إلى أداة للجباية والتعبئة السياسية والقمع.







