بيسنت: انهيار الاقتصاد الإيراني مسألة وقت والضغط سيتواصل حتى تقبل طهران اتفاقًا

قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن انهيار الاقتصاد الإيراني بات «مسألة وقت»، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستواصل تضييق الخناق المالي على طهران حتى تصبح مستعدة للتوصل إلى اتفاق.

وأوضح بيسنت، فجر الأربعاء، أن حلفاء الولايات المتحدة أبدوا دعمهم لحملة «المنبوذ الاقتصادي» التي تقودها واشنطن لعزل إيران ماليًا، مشددًا على أن بلاده ستلاحق أي كيان يقدم دعمًا للنظام الإيراني.

وأكد أن واشنطن ستعمل على إغلاق أي نافذة تستخدم لتحويل الأموال إلى إيران، وقال إن طهران أصبحت غير قادرة على الوصول إلى الدولار، في إطار حملة تستهدف الحد من وصولها إلى النظام المالي الدولي.

كما أكد أن حملة الضغط لا تستهدف الجانب الاقتصادي فحسب، بل تسعى إلى دفع طهران نحو اتفاق، قائلًا إن الولايات المتحدة ستواصل الضغط على إيران «حتى تكون مستعدة للتوصل إلى اتفاق».

وحمل المسؤول الأميركي طهران مسؤولية تعثر المسار السابق، وقال إن مذكرة التفاهم بين الجانبين فشلت بسبب عدم استعداد الإيرانيين للتوصل إلى اتفاق.

وكانت واشنطن وطهران قد توصلتا في يونيو إلى تفاهمات بوساطة إقليمية لخفض التصعيد، قبل أن يتعثر تنفيذها وسط تبادل الاتهامات بين الجانبين بشأن المسؤولية عن عدم الالتزام بها.

وتأتي تصريحات بيسنت في ظل حملة ضغط اقتصادي تقودها إدارة الرئيس دونالد ترامب بالتوازي مع التصعيد العسكري والبحري ضد إيران، بهدف تشديد عزل طهران ماليًا والحد من قدرتها على الوصول إلى النظام المالي الدولي.

أخبار من القسم

تطورات الساعة

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية