وزارة الأوقاف تحذر من منح مليشيا الحوثي غطاءً شرعيًا وتدعو مفتي عمان لمراجعة موقفه

حذرت وزارة الأوقاف والإرشاد، اليوم السبت، من منح مليشيا الحوثي الإرهابية غطاءً شرعيًا، داعيةً المفتي العام لسلطنة عمان، الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، إلى مراجعة موقفه من الجماعة، والنظر في معاناة الشعب اليمني جراء جرائمها.

وأعربت الوزارة، في بيان صادر عنها، عن أسفها واستنكارها للتصريحات الصادرة عن مكتب المفتي وما تضمنته من توصيفات قالت إنها تجافي واقع المأساة اليمنية، وتمنح غطاءً معنويًا للمليشيا الحوثية المدعومة والممولة من النظام الإيراني.

وزارة الأوقاف أكدت أن الحرب في اليمن تعود إلى الانقلاب المسلح للمليشيا على مؤسسات الدولة منذ عام 2004، وصولًا إلى احتلال العاصمة صنعاء عام 2014، مشيرةً إلى أن اليمنيين يخوضون معركة لاستعادة دولتهم وهويتهم، في مواجهة جماعة ارتهنت للأجندة الخارجية وحولت الأراضي اليمنية إلى منصات لتصفية الحسابات الإيرانية.

وشددت الوزارة على وقوف اليمنيين، بمختلف مكوناتهم الرسمية والشعبية، إلى جانب الشعب الفلسطيني ونضاله المشروع، مؤكدة أن إضفاء صفات البطولة على الحوثيين وتجاهل جرائمهم بحق اليمنيين يمثل تضليلًا للرأي العام وتجاوزًا للحقائق.

وأشارت إلى أن انتهاكات مليشيا الحوثي تشمل تفجير دور القرآن والمساجد، وتشريد الملايين، والتسبب في مقتل وإصابة أكثر من 500 ألف مواطن، فضلًا عن نهب مقدرات البلاد والتسبب في مجاعة ومأساة إنسانية، لافتةً إلى أن الجماعة لم تسلم منها بيوت الله ودور القرآن الكريم، ولا مكة المكرمة.

ودعت وزارة الأوقاف المفتي العام لسلطنة عمان إلى التواصل مع علماء اليمن وهيئاته الشرعية المعتبرة للإحاطة بأبعاد القضية، ومراجعة موقفه والانحياز إلى الحق والعدل وصيانة دماء اليمنيين، بدلًا من توفير غطاء شرعي لمن يعبث بأمن اليمن والمنطقة خدمةً للمشروع الإيراني.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية