"مسام" يتلف 299 لغماً وقطعة من مخلفات الحرب الحوثية في الضالع
أتلف مشروع «مسام» لنزع الألغام في اليمن، الأربعاء، 299 لغماً وقطعة من مخلفات الحرب في منطقة ذخار بمديرية الضالع، بعد جمعها خلال الأشهر الماضية من عدد من مناطق المحافظة.
وشملت الكمية التي جرى إتلافها صاروخاً حرارياً، و10 ألغام مضادة للأفراد، و13 قذيفة متنوعة، و9 عبوات ناسفة، و177 طلقة متنوعة، و85 صاعقاً، و4 قنابل يدوية.
وقال قائد فريق المهام الخاصة الثاني في مشروع «مسام» المهندس أديب رجب، إن هذه المخلفات جُمعت بواسطة الفريق 18 خلال الأشهر الماضية من مناطق قعطبة وشخب والريبي والقفلة بمحافظة الضالع.
وأوضح رجب أن الألغام ومخلفات الحرب كانت تشكل خطراً كبيراً على حياة السكان، مشيراً إلى أن المحافظة شهدت خلال الأشهر الماضية حوادث ناجمة عن العبث بهذه المخلفات، خصوصاً من قبل الأطفال والنساء ورعاة الأغنام، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.
وأكد أن إتلاف الكمية يسهم في الحد من المخاطر التي تهدد السكان، بالتوازي مع استمرار فرق «مسام» في تنفيذ أنشطة التوعية بمخاطر الألغام ومخلفات الحرب في مناطق مختلفة من محافظة الضالع.
وأشار إلى أن برامج التوعية، بما فيها الأنشطة التي تنفذها الفرق النسائية وتستهدف النساء والأطفال، أسهمت في رفع وعي السكان ودفع مواطنين إلى الإبلاغ عن مخلفات حربية عثروا عليها، لتتولى الفرق المختصة التعامل معها وفق الإجراءات المعتمدة.
وكانت تقارير محلية ودولية حذرت من تبعات خطر الألغام الحوثية، إذ حذّر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من أن انتشارها الواسع سيترك آثاراً تمتد لسنوات، ويعرقل عودة السكان إلى منازلهم والوصول إلى المدارس والمزارع والطرق ومصادر المياه.







