اليمن يطالب بكين بالتحقيق في وصول تكنولوجيا صينية عسكرية للحوثيين
طالبت الحكومة اليمنية بكين بالتحقيق في وصول منتجات مدنية صينية يمكن تحويلها إلى عسكرية لمليشيا الحوثي الإرهابية عبر شبكات التهريب الإيرانية، مؤكدة أنها تعد الصين شريكاً حقيقياً في مواجهة تهديدات الملاحة الدولة في البحر الأحمر.
وكشفت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين أفراح الزوبة، الأربعاء، خلال مؤتمر صحفي، عن محادثات مباشرة أجرتها الحكومة اليمنية مع بكين بشأن تقارير استخدام الحوثيين لتكنولوجيا صينية في تصنيع الأسلحة.
ونقلت وكالة فرانس برس، عن الزوبة، أنها ناقشت مع الشركاء الصينيين مسألة المنتجات ذات الاستخدام المزدوج، مؤكدة أنهم كانوا حريصين للغاية على الحصول على أي معلومات حتى يتمكنوا من التحقيق فيها، وان دعمهم للحكومة اليمنية واضح.
وجاءت تصريحات الوزيرة الزوبة بعد ساعات من تقرير منظمة أبحاث تسليح النزاعات، الذي كشف أن الحوثيين يسعون لتركيب معدات صاروخ باليستي متوسط المدى متطور (نسخة من صاروخ خيبر شكن الإيراني بمدى 1900 كلم) بمكونات صينية، وضبط شحنتين في 2025 كانتا تحملان أجزاء مصنعة حسب الطلب ومدرجة باسم مورد صيني.
وكانت وزيرة الخارجية قالت في نفس المؤتمر: "إذا أعطي الحوثيون مزيداً من الوقت سيصبحون وحوشاً"، رافضة أي دعوة لوقف إطلاق النار أو مفاوضات جديدة دون شروط حقيقية.







