السلطة المحلية بتعز تدين منع مليشيا الحوثي دخول صهاريج المياه إلى المدينة
أدانت السلطة المحلية بمحافظة تعز، اليوم السبت، منع مليشيا الحوثي الإرهابية دخول صهاريج مياه الشرب القادمة من آبار الضباب إلى مدينة تعز، عبر نقاطها في خط الضباب، معدة ذلك تصعيدًا يفاقم معاناة السكان ويهدد بحرمان مئات الآلاف من حقهم في الحصول على المياه.
وقالت السلطة المحلية، في بيان، إن منع دخول المياه يأتي في ظل استمرار الحصار المفروض على المحافظة، وقطع الطرق المؤدية إلى المدينة، ومنع وصول المواد الغذائية والمشتقات النفطية والأدوية والمحاليل الطبية والاحتياجات المعيشية الأساسية.
وأشارت إلى أن المليشيا تمنع أيضًا إخراج القمامة إلى المقلب المؤقت، ما تسبب في تدهور الأوضاع البيئية والصحية، بالتزامن مع استمرار القصف العشوائي على منازل المواطنين، الذي أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بينهم نساء وأطفال.
وأكدت أن منع وصول المياه والغذاء والدواء وقطع الطرق يمثل شكلًا من أشكال العقاب الجماعي المحظور بموجب القانون الدولي الإنساني، ويعرّض حياة المدنيين، خصوصًا الأطفال والنساء والمرضى وكبار السن، لمخاطر صحية وإنسانية جسيمة.
وحملت السلطة المحلية مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن التداعيات الإنسانية والصحية المترتبة على هذه الممارسات، داعيةً الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الدولية والحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل والضغط لفتح الطرق ورفع القيود المفروضة على دخول صهاريج المياه والإمدادات الأساسية.
كما طالبت المنظمات الإنسانية بتكثيف تدخلاتها الطارئة لتوفير مياه الشرب وتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان، وتوثيق الانتهاكات والعمل على مساءلة المسؤولين عنها.
وشددت السلطة المحلية على أن استمرار الصمت الدولي إزاء حرمان المدنيين من احتياجاتهم الأساسية أمر لا يمكن تبريره، مؤكدةً أن حماية السكان وضمان وصول المياه والمساعدات إليهم مسؤولية إنسانية وقانونية عاجلة تتطلب إجراءات عملية تنهي معاناتهم.







