أفاد مصادر  في العاصمة صنعاء عن كشف برنامج الأغذية العالمي بالأدلة القاطعة تورط مليشيا الحوثي بعملية احتيال وتزوير ممنهجة لنهب المساعدات الغذائية الإغاثية التي يقدمها البرنامج لعشرات آلاف الموظفين الحكوميين بينهم صحفيون في مناطق سيطرتها ولم تصلهم منها شيء طوال السنوات الماضية.

 

وقال مصدر إعلامي في صنعاء  إن مليشيا الحوثي أقدمت على نهب المعونات والمساعدات الغذائية التي قدمها برنامج الأغذية العالمية  لآلاف الموظفين الحكوميين في مؤسسات حكومية بينها مؤسسة الثورة للصحافة والطباعة، وأن البرنامج استطاع كشفها بالأدلة والإثباتات الدامغة.

 

وأوضح المصدر أنه عقب شكوك ساورتهم، قام موظفو البرنامج الأممي بالتواصل مع عينات عشوائية من موظفين حكوميين وصحفيين في مؤسسة الثورة للصحافة والنشر التي تسيطر عليها مليشيا الحوثي للتأكد من استلامهم حصصهم من السلال الغذائية لشهر نوفمبر الماضي، ليفاجأوا أن لا أحد من الموظفين تسلم السلال الغذائية المذكورة.

 

وأضاف أنه عقب كشف التلاعب تبين للموظفين أن البرنامج يقدم حصة غذائية متكاملة طوال الأشهر السابقة من العام الجاري وأن مليشيا الحوثي تسلمتها جميعها دون علمهم، ثم قدمت كشوفات الاستلام بتوقيعات مزورة بأسمائهم.

 

وأكد أن عدد الحالات المستهدفة في المؤسسة الثورة للصحافة والطباعة  يبلغ 1000 حالة وأن قيمة السلة الغذائية الواحدة 30 ألف ريال أي أن ما تم نهبه باسم موظفي مؤسسة الثورة (وحدها فقط) خلال عام كامل تصل إلى 360 مليون ريال.

 

مشيرا إلى أنه "ليست السلات الغذائية المنهوبة أول ما يسرق منا كصحفيين وموظفين في الإعلام وإنما سبقها وتلاها سرقات نقدية وعينية أخرى من الداخل والخارج، فقط يجري التأكد والتحقق منها والحصول على الأدلة الدامغة وقد اقتربنا من ذلك كثيراً..".

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية