تحدى محتجون سودانيون الحظر الذي فرضه الرئيس السوداني عمر البشير على التجمعات العامة غير المصرح بها، حيث تظاهر المئات في مختلف أرجاء البلاد للمطالبة باستقالته.

 

وجاءت الاحتجاجات رغم حالة الطوارئ التي فرضها البشير الجمعة، ردا على أكثر من شهرين منالمظاهرات ضد حكمه المستمر منذ نحو 3 عقود.

 

وتقف وراء تظاهرات الثلاثاء، الجمعية المهنية السودانية، وهي مظلة للنقابات المهنية المستقلة التي قادت شهرين من الاحتجاجات.

 

وأظهرت لقطات مصورة، متظاهرين معظمهم من النساء يسيرون في شوارع مدينة أم درمان الملاصقة للعاصمة الخرطوم، ووردت أنباء عن اندلاع تظاهرات أخرى في مدينة عطبرة وإقليم دارفور المضطرب غربي البلاد.

 

وأفادت وكالة السودان للأنباء الرسمية (سونا) الاثنين، أن البشير أصدر مراسيم تمنح قوات الأمن سلطات تفتيش المباني وتقييد حركة الناس ووسائل النقل العام، واعتقال الأشخاص المشتبه في ارتكابهم جرائم تتعلق بحال الطوارئ، ومصادرة الأصول أو الممتلكات خلال التحقيقات.

 

وقال نشطاء الثلاثاء إن السلطات رفعت حظرا على منصات التواصل الاجتماعي الشهيرة التي استخدمت لتنظيم وبث الاحتجاجات.

 

وذكروا أن مستخدمي شركات الاتصالات الرئيسية في البلاد، يمكنهم الآن الوصول إلى مواقع "فيسبوك" و"تويتر" و"واتساب"، بعد ما يقرب من شهرين من القيود التي حالت دون وصول المستخدمين إلى الإنترنت إلا من خلال شبكة خاصة افتراضية "في بي إن".

 

وكانت الحكومة قد منعت الوصول إلى منصات وسائل الإعلام الاجتماعي بعد فترة وجيزة من اندلاع الاحتجاجات في 19 ديسمبر، وفقا لصلاح عبد الله رئيس جهاز المخابرات والأمن الوطني في البلاد.

 

وكالات 

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية