شددت القيادة المركزية للقوات الأميركية على أن التمرين البحري الدولي المختلط متعدد الجنسيات "آي ام اكس 19" الذي انطلقت فعالياته، أول من أمس، يؤكد على "إظهار العزم العالمي في الحفاظ على الأمن الإقليمي والاستقرار وحرية الملاحة والتدفق الحر للتجارة من قناة السويس جنوباً إلى مضيق باب المندب عبر مضيق هرمز إلى شمال الخليج العربي".
 
وجاء البيان الأميركي الذي نشرته القيادة المركزية أمس عبر منصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب إجتماع ضم قائد القيادة المركزية للقوات البحرية الأميركية الفريق جيم مالوي ومساعد قائد التمرين قائد قوة واجب البحرية السعودية العميد بحري عبد الله الشمري، خلال التمرين.
 
وتشارك القوات البحرية الملكية السعودية في فعاليات التمرين. وأوضح الشمري في تصريحات سابقة أن مشاركة قوات بلاده في هذا التمرين الدولي تأتي "حرصاً على تعزيز العلاقات الدولية وإدامة العمل المشترك مع باقي بحريات دول العالم" عبر مشاركة 56 دولة و7 منظمات عالمية. 
 
ويُنفَّذ التمرين على مرحلتين؛ الأولى التدريب النظري والأكاديمي، وذلك بوضع الفرضيات التي تعيق حرية الملاحة والتدفق الحر للتجارة العالمية، ومن ثم تحليلها وإيجاد طرق الحل البديلة، وذلك بإشراف من كلية الحرب الأميركية، أما المرحلة الثانية فتشمل إبحار جميع السفن القتالية المشاركة في التمرين وإجراء المناورات التي تخص عمليات الأمن البحري المختلفة بهدف ردع وتحييد أي تهديد يشكل خطراً على خطوط الملاحة البحرية الدولية.
 
إلى ذلك، رافقت قاذفة أميركية من طراز "بي 52" طائرات سعودية من طراز "اف 15 سي" فوق قاعدة الأمير سلطان الجوية. وقالت القيادة المركزية الأميركية إن القاذفة أجرت طلعة جوية فوق المنطقة "للتدريب مع الشركاء السعوديين على دعم المصالح الأمنية الإقليمية المشتركة".

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية