قال مصدران في الشرطة العراقية إن صاروخا ضرب، اليوم الأحد، المنطقة الخضراء الحصينة التي تضم سفارات ومقار وزارات في العاصمة بغداد.
 
بدورها، ذكرت مصادر دبلوماسية أن صفارات الإنذار دوت عقب وقوع انفجار.
 
وأضاف المصدران الأمنيان أن الانفجار لم يتسبب في وقوع إصابات أو أضرار كبيرة.
 
وتمكن محتجون عراقيون من استعادة السيطرة، اليوم الأحد، على ثالث جسر وسط العاصمة بغداد يؤدي إلى المنطقة الخضراء التي تضم مقرات وزارية وبعثات دبلوماسية.
 
وحاولت قوات الأمن منع المتظاهرين من عبور جسر "الأحرار" في وسط بغداد في إطار مساعيهم المستمرة منذ أسبوع لتعطيل حركة المرور والوصول إلى المنطقة الخضراء.
وأقام متظاهرون حواجز من صناديق القمامة والألواح المعدنية على الجسر في حين تمركزت قوات الأمن على الجانب الآخر.
 
وقال شاهد عيان إن المتظاهرين الذين شعروا بالاختناق من الغاز كانت تنقلهم عربات صغيرة (توكتوك) بعيدا.
 
كان المتظاهرون سيطروا، في الأسابيع الماضية، على جسور "السنك" و"الجمهورية" و"الأحرار" في محاولة للتسلل إلى المنطقة الخضراء. لكن قوات الأمن طردتهم.
 
وقبل يومين، استعاد المحتجون جسري "السنك" والجمهورية من قوات الأمن.
 
يأتي ذلك فيما توجه العراقيون مجدداً إلى شوارع العاصمة بغداد ومدن أخرى عدة في إضراب عام دعما للحراك الاحتجاجي المتواصل منذ أسابيع للمطالبة بتحسين الخدمات العامة ومحاربة الفساد وتوفير فرص عمل للشباب.
 
وأصبحت الاعتصامات تكتيكاً أسبوعياً متبعاً في الاحتجاجات التي انطلقت في الأول من أكتوبر الماضي.
 
ويواجه المحتجون يومياً محاولات القوات الأمنية لصدهم. وخرج الآلاف، اليوم الأحد، إلى الشوارع بعد دعوات من ناشطين إلى الإضراب العام.
 
وتوقف العمل في أغلب مدن العراق من البصرة وصولاً إلى الكوت والنجف والديوانية والحلة والناصرية، حيث أغلقت الدوائر الحكومية والمدارس.
 
وأحرق المتظاهرون في مدينة البصرة الغنية بالنفط، إطارات لقطع الطرق ومنع الموظفين من الوصول إلى عملهم.
 
وأعلنت الحكومات المحلية في محافظات بينها بابل وواسط وذي قار، اعتبار اليوم الأحد عطلة رسمية.

 
المصدر: رويترز

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية