ألغى الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر، الأحد، المظاهرات التي دعها إليها سابق ضد الوجود الأميركية في العراق، بحسب بيان صادر عن مكتبه.
 
وقال البيان: "أتفهم عواطفكم إزاء الهجمة الأميركية ضد (الصدر)... إلا أنه ينهاكم عن التظاهر حتى لا ننجر إلى فتنة داخلية".
 
وأضاف البيان: "لن نسمح للفاسدين بركوب موجها، لا سيما من سارعوا إلى تصؤيحات لصالح الثورة ما أن ظنوا أننا ابتعدنا عنها". 
 
وكان مئات الآلاف من أتباع زعيم التيار الصدري، قد تظاهروا وسط العاصمة العراقية، الجمعة.
 
ورفع المتظاهرون شعارات تطالب القوات الأجنبية بالرحيل عن العراق، تنفيذا لقرار مجلس النواب المطالب بخروج تلك القوات، حسبما ذكر مراسل "سكاي نيوز عربية".
 
وأغلقت السلطات الأمنية جسري الجادرية والطابقين وسط بغداد لتأمين سلامة المتظاهرين.
 
وفي بيان صدر الجمعة، دعا الصدر دول الجوار إلى "وقف التدخل في الموقف العراقي مع الولايات المتحدة الأميركية".
 
كما طالب بإلغاء الاتفاقيات الأمنية مع الولايات المتحدة، وغلق الأجواء العراقية أمام العمليات العسكرية الأميركية.
 
وأشار الصدر إلى أنه سيتم التعامل مع الولايات المتحدة كدولة "محتلة ومعادية" إذا رفضت الخروج من العراق، مشددا على ضرورة عقد الحكومة العراقية لمعاهدات عدم اعتداء مع دول الجوار.
 
من جانبها، علقت السفارة الأميركية في بغداد، الخميس، ملصقا على جدار إسمنتي يقع أمام مجمعها المحصن بشدة، لتحذر من الاقتراب منها.
 
المصدر: سكاي نيوز

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية