قال وزير الخارجية الماليزي المُعيّن حديثا، داتوك سيري هشام الدين حسين، اليوم، إنه سيعطي الأولوية لترميم العلاقات الثنائية مع السعودية بصفتها محورا أساسيا.
 
ونقلت صحيفة "ماليزيا كيني" عنه أنه تم إرسال دعوة إلى نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان لزيارة ماليزيا.
 
وقال خلال حفل استقبال له في ويسما بوترا: إن "من إحدى الأولويات في سياستنا الخارجية هي تصحيحنا للعلاقات مع السعودية".
 
وفي وقت لاحق، قال الوزير إنه سيحاول أيضا تحسين علاقة ماليزيا بالهند، وسط تكهنات بأن نيودلهي تعتزم حظر واردات زيت النخيل الماليزي في أعقاب فتور العلاقات العام الماضي، بعد أن تدخل رئيس الوزراء آنذاك مهاتير محمد بالتعليق على الاضطرابات في جامو وكشمير الذي اعتبر تحريضاً.
 
كما أضاف الوزير: "أحاول التعامل مع ذلك، لأننا لا نعيش في جزيرة، وماليزيا ليست قوة عظمى، نحتاج أن نضمن أن أولئك الذين بإمكانهم التأثير في العالم أن يكونوا قريبين منا".
 
وفي اجتماع مجلس الوزراء، قال هشام الدين، إن تفشي مرض كورونا المستجد Covid-16 كان الموضوع الرئيسي للنقاش، وسيطلب من الدول الأخرى المتضررة من تفشي المرض مثل الصين وإيطاليا وسنغافورة مشاركة تجاربهم في معالجة المشكلة.
 
وفي الجدل الذي صاحب قمة كوالالمبور في شهر ديسمبر العام الماضي، سبق لمهاتير أن هاتف الجانب السعودي، مؤكدا لهم أن القمة لن تحل محل منظمة التعاون الإسلامي الحالية، ولم يحضر القمة أيضا الرئيس الباكستاني عمران أحمد خان.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية