دعت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألسكو) إلى "التحرك العاجل" لحماية التراث الإنساني في اليمن من أيدي مليشيا الحوثي العاكفة على عمليات نهب وتهريب واسعة لآثار ومخطوطات.
 
وقالت المنظمة في بيان، أصدرته مؤخرا "إذ تُعبّر المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم عن مُساندتها الكاملة للنّداء الذي أطلقته السّلطات اليمنيّة للتصدّي الفوري لهذه الجرائم، فإنّها تُندّد بمُرتكبيها وتُجدّد الدّعوة للمُنظّمات الدوليّة والإقليميّة، وفي مقدّمتها اليونسكو وجميع شرُكائها من الحُكومات ومُمثّلي المجتمع المدني للعمل المُشترك والتحرّك العاجل من أجل حماية التراث الثقافي الإنساني في اليمن ممّا يتهدّده من أعمال نهب واتّجار غير مشروع بمُكوّناته".
 
وأشارت إلى ما يتعرض له التراث الثقافي في اليمن من عمليات مصادرة وإتلاف من قبل المليشيا الموالية لإيران التي تعمد لتدمير مقتنيات المتاحف من الآثار وإخفاء وتهريب المخطوطات النادرة والقديمة من المكتبات والمواقع الأثرية والتاريخية والمعالم الدينية بصنعاء وشبام وصعدة وذمار وزبيد وجبلة والجند حيث توجد كميات كبيرة من المخطوطات النادرة التي توثق للذاكرة الثقافية الإنسانية في اليمن عبر قرون.
 
وبحسب معلومات، تمضي المليشيا منذ استيلائها على صنعاء، والسيطرة على مفاصل الدولة، في عمليات نهب وتهريب للآثار والمخطوطات، عقب إتلافها قاعدة بيانات المخطوطات اليمنية.
 
وأشارت المعلومات إلى دخول قيادات في المليشيا بتجارة نشطة عبر وسطاء إيرانيين ولبنانيين، إذ أفادت أن الحوثيين باعوا أقدم نسخة كاملة للقرآن في العالم إلى إيرانيين، مقابل ثلاثة ملايين دولار، كانت ضمن مخطوطات الجامع الكبير في صنعاء.
 
ومن بين المخطوطات المستهدفة تلك الخاصة ببصائر الوقف، في وقت تعاني أملاك الوقف في عدة محافظات، بمقدمتها صنعاء وإب، من عمليات استيلاء حوثية حثيثة.
 
وحذرت وزارة الثقافة اليمنية، في وقت سابق هذا الأسبوع، من محاولات العبث بمحتويات دار المخطوطات ومخطوطات الجامع الكبير من قبل المليشيا الحوثية والتي عمدت مؤخراً إلى حصر العمل فيهما على كادر حوثي من خارج الوزارة.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية