موجة جديدة من كورونا في إيران
أعلن مسؤولون محليون في محافظات خوزستان وفارس وزانجان الإيرانية ارتفاع عدد المصابين بالمرض مؤخراً، وذلك بعد أيام على تخفيف السلطات الإيرانية إجراءات العزل التي كانت مفروضة لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد في البلاد
 
وقال محافظ خوزستان غلام رضا شريعتي إن المرض عاود التفشي في الأحواز عاصمة الإقليم، بسبب "إهمال الناس" خلال الأيام الـ10 الماضية، إلا أنه أكد في الوقت ذاته أن الأمر "تحت السيطرة"، وذلك بحسب تقرير لموقع "راديو فردا".
 
 
وبدأت إيران رفع إجراءات الحظر يوم الثامن من أبريل على القطاعات الأكثر عرضة للضرر الاقتصادي من الحظر، وفي يوم 18 أبريل رفعت الحكومة الحظر المفروض على السفر بين المدن والمحافظات ووعدت بفتح الأضرحة والمعاهد والمراكز الدينية في غضون أسبوعين، ويشير "راديو فردا" إلى أن الحكومة تتعرض لضغوط سياسية لفتحها حتى قبل منتصف مايو.
 
 
ومع تخفيف إجراءات العزل، أظهرت لقطات بثها التلفزيون الرسمي هذا الأسبوع الطرق السريعة في طهران وقد ازدحمت بالسيارات ومجموعات من المواطنين خرجوا للتسوق، وذلك بعد أن سمحت السلطات باستئناف العمل في مراكز التسوق والمتاجر وفتحت المتنزهات ورفعت حظرا على السفر بين المدن.
 
وقال عضو البرلمان الإيراني بمحافظة فارس علي أكبري ، إن تفشي المرض آخذ في الارتفاع خلال الأيام الماضية. وعزا ارتفاع عدد المرضى في محافظته إلى رفع الحظر المفروض على حركة المرور، وأعرب عن قلقه من حدوث موجة ثانية من المرض.
 
قال محمد رضا سايني، نائب عميد كلية الطب في زنجان لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) إن أعداد المرضى ترتفع تدريجيا، ورد ذلك إلى إنهاء إجراءات التباعد الاجتماعي.
 
وأضاف أن "الوضع في المحافظة سيكون أكثر ما يدعو إلى القلق إذا استمر ارتفاع معدل الوفيات لمدة أسبوعين آخرين"، وحذر من أن "المزيد من الإهمال سيؤدي إلى موجة ثانية أكثر خطورة للفيروس".
 
وقال تقرير "راديو فردا" إن الرئيس الإيراني حسن روحاني يتعرض لضغوط سياسية من مؤيدين ومعارضين لإنهاء إجراءات التباعد الاجتماعي مبكرا، وفي الوقت ذاته يلقي المسؤولون باللائمة على المواطنين في تفشي المرض، وطٌرح في البرلمان الإيراني مقترح بتغريم وسجن من يتسبب في انتقال العدوى للآخرين نتيجة "الإهمال".
ودعا رئيس المجلس الطبي الإيراني محمد رضا زعفرندي الرئيس روحاني إلى عدم اتخاذ إجراءات "متسرعة" من شأنها أن تعرض حياة الناس للخطر وتضع النظام الصحي على حافة الانهيار، فيما قال المسؤول الصحي المكلف بملف كورونا في طهران علي رضا زالي لوكالة أنباء (إرنا) الخميس إن الناس تلقوا رسالة خاطئة بأن التفشي قد انحسر أو أصبح تحت السيطرة. 
 
وإيران من إحدى الدول الأكثر تضررا بالمرض في منطقة الشرق الأوسط، وقد سجلت حتى الجمعة أكثر من 88 ألف حالة إصابة وأكثر من 5600 وفاة.

أخبار من القسم

تطورات الساعة

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية