يعقد رئيس جنوب السودان، سلفا كبير ميارديت، وخصمه زعيم المتمردين، رياك مشار، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، الأربعاء، أول لقاء بينهما منذ عامين، لمحاولة إعادة السلام إلى بلدهما، الذي دمره حرب أهلية منذ 2018 .

 

وتحت ضغط الأسرة الدولية، دعا رئيس الوزراء الإثيوبي الجديد، أحمد أبيي، الذي يرئس المنظمة الإقليمية "الهيئة الحكومية للتنمية" (إيغاد)، كير و مشار  إلى أديس أبابا، حيث تعمل هذه المنظمة منذ أشهر على تحريك عملية السلام من دون جدوى.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية إن آبيي سيدعو "المسؤولين إلى تقليص خلافاتهما، والعمل على إرساء السلام في جنوب السودان وتخفيف حمل الموت والتهجير عن سكان جنوب السودان".

وكان سفير جنوب السودان في إثيوبيا، جيمس بيتيا مورغان، أكد أن الرئيس كير سيحضر.

من جهته قال ماناساه زيندو المسؤول الكبير في الحركة، التي يترأسها مشار: "ننتظر أن يصل مشار إلى أديس أبابا، على الأرجح الأربعاء.

وعلى الرغم من تأكيده من قبل مصادر رسمية، يبقى هذا الاجتماع غير مؤكد بسبب اللقاءات السابقة التي ألغيت والوعود التي قطعت خلال عملية السلام ولم تنفذ.

وكان الرئيس السوداني عمر البشير، عرض استضافة هذا الاجتماع. لكن مشار رفض هذا الاحتمال، بينما طلبت حكومة جنوب السودان أن يعقد اللقاء خارج المنطقة وقالت إنها تفضل جنوب أفريقيا.

وسيكون هذا اللقاء الأول منذ المعارك العنيفة في جوبا عاصمة جنوب السودان في يوليو 2016.

وانهت هذه المواجهات اتفاق سلام أبرم في أغسطس 2015 وسمح لمشار بالعودة إلى منصب نائب الرئيس و إلى جوبا.

وتمارس الأسرة الدولية وفي مقدمها الولايات المتحدة، ضغوطا منذ أشهر طويلة في محاولة لإعادة تفعيل اتفاق السلام المبرم في اغسطس 2015 وانتهك مرات عدة.

 

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية