أكدت منظمة مشروع تقييم القدرات في تحديثها الأخير" الاتجاهات الإنسانية الرئيسية في اليمن لعام 2019 حتى عام 2020" أن المرافق التعليمية في الحديدة كانت الأكثر تضرراً في البنية التحتية الحيوية جراء القصف والذخائر المتفجرة لميليشيا الحوثي في عام 2019.
 
وواصلت الميليشيا الموالية لإيران، شن هجمات عشوائية وقصف الأحياء السكنية وإطلاق الصواريخ بشكل عشوائي على القرى والمدن اليمنية خلال عام 2019، ما تسبب بمقتل الآلاف من المدنيين، وتدمير البنية التحتية، وقوض جهود السلام.
 
وقالت المنظمة المتخصصة بتقييم الاحتياجات الإنسانية، إن اتفاق السلام – ستوكهولم - الذي قضى بوقف إطلاق النار في محافظة الحديدة لم يتم تنفيذه، وزادت أنواع العنف مثل القصف أو الذخائر المتفجرة في عام 2019، وسببت تأثيراً كبيراً على المدنيين.
 
وقالت دراسة دولية حديثة أعدها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إن ميليشيا الحوثي أغلقت خلال السنوات الماضية أكثر من 2500 مدرسة، في مناطق سيطرتها، بسبب تدميرها بالقصف والألغام، أو تحويلها لثكنات عسكرية.
   
وأكد مشروع بيانات الأحداث والنزاع المسلح أن التهديد المستمر بالعنف - من قبل الحوثيين- أصبح مثالاً صارخاً على انتهاك المبادئ الإنسانية الدولية، حيث استهداف المدنيين والبنية التحتية، وإعاقة وصول المساعدات الإنسانية، واستخدام التجويع سلاح حرب.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية