قالت إحدى الأمهات بمحافظة تعز منطقة الحوبان- تخضع لسيطرة ميليشيا الحوثي الانقلابية -  لـ "وكالة 2 ديسمبر" إن ميليشيا الحوثي اختطفت ابنها 15 عاماً، من مقهى الإنترنت وأخذته إلى السجن، وبعد أيام أرسلته إلى الجبهات للقتال. 
 
وأضافت الأم التي تتحسر ألماً على ابنها الوحيد، أنها تابعت ابنها في سجن الحوثي لكنهم أنكروا وجوده، وأنكروا اعتقاله، أو معرفتهم بالأمر، مؤكدةً أن العامل في مقهى الإنترنت، وآخرين كانوا متواجدين أثناء اعتقال الميليشيا لابنها، أعلموها أن طقما وعليه مسلحون حوثيون أخذوا ابنها. 
   
 وأوضحت أن أحد أبناء المنطقة - متحوث - أخبرها أن ابنها تلقى دورة ثقافية في أحد المراكز التابعة للميليشيا، واختار الالتحاق بالمجاهدين وتم إرساله للقتال. 
  
لم تجد الأم المغلوبة على أمرها سبيلا للوصول لابنها أو التواصل معه، أو من يُنصفها، وقد يعود إليها جثة هامدة، كما حصل لابن جيرانها الذي اختفى ثلاث سنوات، وأعاده الحوثيون مقتولاً إلى أهله وسلموهم الجثة لدفنها. 
 
وترى ميليشيا الحوثي العنصرية، أن واجب اليمنيين القتال بصفها، وأن عناصرها السلاليين أشراف خلقوا للقيادة فيما القتال للآخرين.  تعتقل الأطفال من سن 14 إلى 17 عاماً من مقاهي الإنترنت، وإذا تجمعوا جوار منازلهم، تم تزج بهم في السجون. 
  
وتشير تقارير المنظمات المحلية والدولية إلى حالات تجنيد الاطفال بشكل غير مسبوق والزج بهم في جبهات القتال بشكل مخيف، حيث تؤكد الإحصائيات أن أكثر من 30% من مقاتلي ميليشيا الحوثي هم من الأطفال القصّر، ممن تقل أعمارهم عن السادسة عشرة. 
 
تتجاهل الميليشيا الموالية لإيران جميع القوانين التي تجرم تجنيد الأطفال وتورطهم في النزاعات والحروب، في تحد واضح للقوانين والمعايير الوطنية والدولية التي تحظر مثل هذه الجرائم. 
 
مع التصعيد الأخير لميليشيا الحوثي في محافظات الجوف وصنعاء ومأرب والضالع والحديدة وجبهات أخرى، انتقل عدد كبير من قادة الميليشيا إلى العلن، في كل من صنعاء والمحافظات الأخرى، لجلب المزيد من المجندين. 
  
ويؤكد ناشطون حقوقيون أن ميليشيا الحوثي الانقلابية ترفق تجنيدها للأطفال بالإكراه، والإغراء والتضليل والدجل وبيع الأوهام. 
  
ويرى حقوقيون إن قادة ميليشيا الحوثي لا يهمهم أن تدون أسماؤهم في قوائم العار؛ فما يهمهم هو تكديس الأموال الحرام، ومراكمة ثرواتهم من دماء وأشلاء اليمنيين.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية