حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبوالغيط، اليوم الإثنين، من خطورة وضع خزان نفط صافر قبالة السواحل اليمنية، مذكرا بكارثة الثلاثاء الأسود في لبنان.
 
وتحتجز مليشيا الحوثي الموالية لإيران نحو 1.2 مليون برميل من النفط على متن ناقلة صافر المتهالكة قبالة الساحل اليمني في إجراء اعتادت عليه غير أبهة بالتداعيات البيئية المحتملة حال أصابها ضرر.
 
وقال أبو الغيط إن كارثة لبنان وما أحدثته من دمارٍ مروع تُذكرنا بخطورة وضع خزان صافر قُبالة السواحل اليمنية.
 
ودعا أبو الغيط مجلس الأمن إلى التدخل بصورة فورية لتمكين فريق الأمم المتحدة من دخول الناقلة صافر قبالة اليمن وإجراء الصيانة المطلوبة .
 
والثلاثاء الماضي شهد لبنان انفجارا هائلا ناجما عن اشتعال 2750 طنا من مادة نترات الأمونيوم (يعادل 1800 طن من مادة "TNT" شديدة الانفجار) في مرفأ بيروت، ما أسفر عن مقتل 160 شخصا وإصابة ستة آلاف آخرين، وإلحاق الضرر بنصف العاصمة وتشريد أكثر من 300 ألف شخص.
 
وكانت السعودية قد حذرت منذ منتصف الشهر الماضي وقبل حادث بيروت من خطورة الناقلة صافر وطالبت مجلس الأمن الدولي بأن يبقى يقظاً وأن يكون مستعداً لإعلان تدابير قوية وحاسمة للتعامل مع ناقلة النفط والقضاء على الخطر الذي تشكله.
 
وبات خزان صافر قنبلة موقوتة تهدد بكارثة بيئية في البحر الأحمر، كون الباخرة منتهية الصلاحية مر على إنشائها حوالي 40 عاماً وقد أصبحت متهالكة وجسمها يتعرض للتآكل.
 
وتوالت التحذيرات بعد الثلاثاء الأسود في بيروت، وقالت السفارة الأمريكية في اليمن إن الحوثيين يتسببون بكارثة بيئية وإنسانية بأعمال العرقلة والتأخير المتعلقة بناقلة "صافر" النفطية العائمة بالبحر الأحمر.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية