تكشفت حقائق جلية حول حادثتي اغتصاب ضد طفلين، قام بها اثنان من كبار قادة المليشيا الحوثية الإرهابية، في محافظة تعز، جنوب غربي البلاد.
 
وقالت مصادر متطابقة وأخرى حقوقية إن مشرف أمن البرح بتعز، المعين من مليشيا الحوثي، اغتصب طفلا في الثانية عشرة من العمر، داخل سجن للمليشيا في المنطقة. 
 
وذكرت المصادر أن جد الطفل لجأ لحبسه في الإدارة الأمنية لغرض تأديبه بعدما حاول الفرار من البيت، فقام المشرف الحوثي باغتصاب الطفل الذي ظن جده أنه في مأمن.
 
وأكدت المصادر أن الطفل وعمه ذهبا يشكوان المجرم عند القيادات الأرفع منه، إلا أنه تم إلقاء القبض عليهما وسجنهما، بتهمة التشهير بالمشرف الحوثي الذي حظي بالدعم رغم ما اقترفه من جريمة.
 
وفي حادثة منفصلة مشابهة، أكدت مصادر أخرى، أن مشرف أمن مديرية التعزية التابع لمليشيا الحوثي، اغتصب طفلة يتيمة في السابعة من العمر، في مناطق نفوذه، دون أن يعاقبه أحد على فعلته.
 
وأوضحت مصادر متطابقة أن جدة الطفلة وبعد سماعها بحادثة الاغتصاب، دخلت في صدمة نفسية، ثم توفيت على إثرها، في الوقت الذي لا زال المشرف الحوثي يمارس وظيفته دون حتى شعور بالذنب.
 
 وطالبت منظمة سياج لحماية الطفولة بسرعة إحالة ملف القضية للمحكمة والمطالبة بمحاكمة مستعجلة تحقق أعلى درجات العقاب القانوني في مثل هذه الجرائم البشعة والمهددة للأمن والسلم الاجتماعي.
 
وأوضحت المنظمة أن الطفلة يتيمة الأب ووالدتها متزوجة وكانت تعيش في حضانة جدتها التي توفيت هي أيضاً نتيجة الصدمة من هذه الجريمة البشعة التي لحقت بحفيدتها.

 

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية