وقع وفد الحكومة السودانية برئاسة الفريق أول محمد حمدان دقلو اتفاق سلام تاريخيا مع قادة الحركات المسلحة، أنهى نحو عقدين من النزاع في السودان.
 
وشارك في التوقيع على اتفاق السلام بين الخرطوم والجبهة الثورية التي تضم حركات مسلحة، رؤساء تلك الحركات إضافة إلى رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، ورئيس الوزراء المصري بصفة القاهرة شاهدا عليه.
 
وبموجب الاتفاق، تسلم الحركات المسلحة أسلحتها إلى رئيس اللجنة العسكرية المشتركة لوقف إطلاق النار، كما ينص الاتفاق على دمج مقاتلي الحركات المسلحة في الجيش السوداني.
 
وشمل الاتفاق ضم نحو 6 آلاف مقاتل من الحركات المسلحة إلى قوة مشتركة لحفظ الأمن في إقليم دارفور.
 
وتمتد فترة تنفيذ الآليات التي تضمن تطبيق الاتفاق إلى 39 شهرا، يأمل خلالها السودانيون بالالتزام بجميع التعهدات الموقعة.
 
وشارك في حفل التوقيع بمدينة جوبا عاصمة جنوب السودان عدة وفود ممثلة للأمم المتحدة ودول إفريقية وعربية، بصفتها راعية وضامنة لاتفاق السلام السوداني.
 
وشهدت مناطق في إقليم دارفور المتنازع عليه، والذي شهد معظم الاشتباكات خلال السنوات الماضية، مظاهر احتفالات بمناسبة التوقيع على اتفاق السلام، وخاصة في مدينة نيالا.
 
ويعتبر الاتفاق خطوة نحو تعزيز الأمن والاستقرار وتحقيق السلام في السودان الذي عانى لسنوات من الحروب،ويتوقع أن يساهم في بناء الدولة بعد الإطاحة بحكم البشير الذي استمر لثلاثة عقود وأثقل كاهل البلاد بالفقر والفساد والجوع، نتيجة العقوبات الدولية التي كانت مفروضة بسبب جرائم حرب ارتكبها المخلوع.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية