وجه الادعاء الألماني، الجمعة، اتهامات إلى 12 شخصا بالتخطيط لهجمات مسلحة جيدة التمويل لقتل وإصابة أكبر عدد ممكن من المسلمين.

وذكر ممثلو الادعاء في مدينة شتوتجارت جنوبي البلاد، في بيان، أن "هدفهم كان شن هجمات على مساجد وقتل وإصابة أكبر عدد ممكن من المسلمين لإيجاد أجواء مماثلة للحرب الأهلية". 

وأضافوا أن "المشتبه بهم، وهم 11 من أفراد العصابة ومتعاون واحد، التقوا بانتظام للتخطيط للهجمات وجمعيهم عدا واحد تعهدوا بالمساهمة بآلاف اليوروهات في تمويل قدره 50 ألف يورو (59 ألف دولار) لشراء الأسلحة".

وأشار ممثلو الادعاء إلى أن "كل المشتبه بهم ألمان وجميعهم اعتقلوا عدا أحدهم لا يزال فارا". 

وتوفي أحد المشتبه بهم بعد احتجازه ولم تتوفر معلومات بعد عن ملابسات وفاته.

وكان مسلمو ألمانيا طالبوا السلطات في برلين، خلال وقت سابق، بتوفير حماية أكبر للمساجد خشية هجمات اليمين المتطرف، وذلك في أعقاب تفكيك شبكة يمينية خططت لهجمات ضد مساجد بالبلاد، في فبراير/شباط الماضي.

وكشفت صحيفة "الجارديان" البريطانية، آنذاك، أن المجموعة اليمينية كانت تعتزم شن هجماتها خلال أوقات الصلاة ما عزز المخاوف لدى الجاليات الإسلامية من تكرار الاعتداءات التي وقعت على مسجدين في نيوزيلندا السنة الماضية، والتي راح ضحيتها 51 قتيلا.

وأشارت الصحيفة إلى أن المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا طالب بتعزيز الحماية المفروضة على المساجد، في أعقاب هجوم نيوزيلندا.

وأكد أيمن مزيك، رئيس المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا، أن الأمر يبعث برسائل إنذار خطيرة، مطالبا بحماية المساجد في أرجاء ألمانيا، مشيرا إلى أن الأمر سيصبح أكثر خطورة ما لم تتدخل السلطات.

وتساءل ما "الذي تنتظره السلطات الأمنية لعدم تكرار مأساة كرايستتشيرش؟"

وكان مزيك قال في وقت سابق: أعتقد أن ما حدث في نيوزيلندا كان دعوة للحيطة والحذر، وأن ندرك أن الموقف خطير. الكثير من الآباء أخبروني بأنهم يتخوفون من إرسال أطفالهم إلى المساجد".

وأوضحت الصحيفة أن عدد المتطرفين اليمينين الخطرين آخذ في الارتفاع، ما يلفت انتباه الشرطة الألمانية إلى ضرورة مراقبة نشاطات 53 رجلاً وامرأة مرتبطين باليمين المتطرف من ارتكاب أعمال عنف.

 

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية