المصيرُ الذي يواجهه أطفال تهامة اليوم قد يكون أسوأ سيناريو يعيشه أطفال اليمن، تصادر المليشيا الحوثية حقهم في الحياة، وفي باحات اللعب والمرعى، والطرق إلى المدارس والأسواق وآبار مياه الشرب، تترصدهم بالألغام والعبوات الناسفة، ليس لشيء إلا لقتلهم.
 
الناجون من أطفال الحديدة من الألغام تلك ليسوا بأفضل حظ، إنهم يقضون حياتهم بإعاقة دائمة، دون أن يفارق مخياليهم لحظات موت رفقاهم في تلك الحوادث الإجرامية، فلمَ إذا تكتفي الأمم المتحدة ب"التأثر" والتعبير عن القلق حيال مصير الطفولة في الحديدة؟!

أخبار ذات صلة

تطورات الساعة

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية