أكدت منسقية الشؤون الإنسانية في اليمن، اليوم الثلاثاء، بأن قصفاً مدفعياً لمليشيا الحوثي وقع على مناطق سكنية في حي عصيفرة، شرق مدينة تعز، في ال30 نوفمبر المنصرم، تسبب في مقتل طفلين وإصابة سبعة مدنيين آخرين، من بينهم ثالثة أطفال وأربع نساء.
 
وقال ألطف موساني، منسق الشؤون الإنسانية في اليمن بالإنابة: "هذه الهجمات التي لا معنى لها والتي تسببت في وقوع العديد من الضحايا من الأطفال والنساء مروعة ولا تُغتفر. يعتصر الحزن هذا اليوم المزيد من العائلات على أطفالها الذين لقوا حتفهم بلا ذنب. ونحن نبعث بأحر تعازينا إلى أسر القتلى ونتمنى للمصابين الشفاء التام والعاجل".
 
وذكر موساني في بيان، أن الأعمال القتالية قد تصاعدت في مدينة تعز وما حولها في أواخر شهر سبتمبر الماضي، سقط على إثرها 55 ضحية في صفوف المدنيين في أكتوبر الماضي، بالإضافة إلى عدد مماثل في شهر نوفمبر. 
 
وأشار إلى تصعيد المليشيا الحوثية القصف على المناطق السكنية شرقي مدينة تعز مع تصاعد الاشتباكات على طول الجبهات المحيطة، وهو ما أدى إلى ارتفاع معدل الضحايا في صفوف المدنيين.
 
وشدد موساني على أنه "يجب وقف القصف المدفعي العشوائي على المناطق السكنية". مؤكدا أن الهجمات على المدنيين محظورة - ويعدّ القصف الأخير على المناطق التي تعيش فيها العائلات شرق مدينة تعز انتهاكا للقانون الدولي الإنساني".
 
وكانت المنسقية ذاتها، أدانت في بيان سابق المجزرة التي ارتكبتها ميليشيا الحوثي  في مديرية الدريهمي بالحديدة، ووصفتها بالهجوم المروع والخرق الواضح للقانون الإنساني الدولي.

أخبار ذات صلة

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية