قال مواطنون في العاصمة صنعاء، إن سكان العاصمة يعيشون فرحاً من هزائم وانكسارات ميليشيا الحوثي في محافظة مأرب، وتلقيها خسائر كبيرة بالعتاد والأرواح.
 
منذ مطلع الشهر الماضي كثفت الميليشيا هجماتها على مأرب من عدة اتجاهات بهدف إسقاطها، عقب تحضيرات وتجييش دام لأشهر، لكنها منيت بهزائم متتالية وآلت كل هجماتها إلى الفشل، وفر الكثير من مقاتليها وعادوا إلى مدنهم وقراهم.
 
وتعيش ميليشيا الحوثي أضعف مراحلها، مع إحجام القبائل عن تزويدها بالمقاتلين، وانحسار مواردها البشرية، بفعل تزايد أعداد القتلى في صفوفها، واستمرار مسلسل الهزائم، مما بعث الرعب في صفوفها ومناصريها.
 
وتؤكد المصادر أن أهالي ينتظرون وصول المعارك إلى صنعاء، لينتفضوا جميعاً للقتال ضد الميليشيا التي حولت حياتهم الى جحيم وأفقرت الناس، وصادرت أرزاقهم.
 
تقوم الميليشيا الموالية لإيران باستعباد الناس وإجبارهم على القتال معها، وتؤكد المصادر أنها تنفذ حالياً حملة على عقال الحارات والمشائخ في صنعاء والمحافظات وتغريهم بالأموال للدفع بأبناء القبائل إلى الجبهات ومن تخلف يتم القبض عليه وإيداعه السجن.
 
 وتزايد حجم الرفض الشعبي لميليشيا الحوثي الإرهابية، ويستعجل المواطنون زوالها لتعود حياتهم إلى طبيعتها، وطي صفحة الموت والفقر والجوع الذي جاءت به هذه الميليشيا منذ انقلابها على الدولة في سبتمبر 2014.
 
وبحسب تقارير لناشطين وحقوقيين فإن 95% من السكان في العاصمة صنعاء، ومناطق سيطرة الحوثي يرفضون ميليشياته، ولا يرغبون ببقائها، وأنهم مستعدون للخروج ضدها وطردها، لكنهم ينتظرون اقتراب الجيش والمقاومة ليهبوا ضدها.
 
تدرك ميليشيا الحوثي رفض الشعب اليمني لها، وقامت بإقصاء الموظفين واستبدالهم بموالين لها، كما تقوم باعتقال الناشطين والصحفيين، والأعيان، والتجار لإذلالهم وترهيبهم، وتحتجز آلاف المدنيين الأبرياء في سجونها ومعتقلاتها السرية.

أخبار ذات صلة

تطورات الساعة

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية