أصدرت مديرية وزارة التعليم في إقليم تطوان، شمالي المغرب، أمس السبت، قرارا بتعليق الدراسة في المؤسسات الحكومية والخاصة، من جراء سوء الأحوال الجوية في المنطقة.

وذكرت السلطات، أنها اتخذت هذا القرار، تفاعلا مع النشرة الإنذارية التي صدرت عن مديرية الأرصاد الجوية، ورجحت هطول المزيد من الأمطار.

وأوضحت أنها اتخذت هذا القرار، من باب الحرص على سلامة التلاميذ والمدرسين ومن يعملون في مؤسسات التعليم.

وأصدرت مديرية الأرصاد الجوية، نشرة إنذارية باللون البرتقالي تتوقع زخات مطرية تتراوح بين 60 و80 ميليمتر في كل من تطوان والمضيق والفنيدق والحسيمة.

ويوم الاثنين الماضي، غمرت مياه الأمطار الغزيرة شوارع مدينة تطوان، مما أدى إلى جرف عدد من السيارات التي طفت على السيول.

ولم يسقط ضحايا من جراء الفيضانات في المدينة التي تلقب بـ"الحمامة البيضاء"، فيما أظهر مقطع فيديو تداوله مستخدمو المنصات الاجتماعية، امراة تجرفها السيول وسط ذهول النساء اللائي كن يتابعن الفيضان من نوافذ البيوت.

ووجد سائقو سيارات في مدينة تطوان أنفسهم عالقين لساعات طويلة، من جراء المياه التي غمرت الشوارع الرئيسية.

ولم تسلم البيوت الواقعة في الطوابق السفلية من مياه الأمطار، فكانت الأكثر تضررا من الفيضانات، وسط حالة من الذهول وسط السكان.

وفي مدينة طنجة المُجاورة، كانت الفيضانات قد أدت إلى إغراق مصنع غير مرخص بالمياه مما أدى إلى مصرع 24 شخصا بداخله، في فبراير الماضي.

 

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية