طالب مسؤول حكومي كبير، الاتحاد الأوروبي ومنظمة ألمانية، توضيح حيثيات تمويل دروة إعلامية لتشكيل "الزينبيات" النسائي التابع لمليشيا الحوثي.
 
ونشر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، صورة لبطاقة مشاركة في دورة لتدريب "الإعلاميات على تطوير الخطاب الإعلامي في مواجهة العدوان"، تبدأ اليوم الخميس لأربعة أيام، بتمويل من الاتحاد الأوروربي عبر منظمة "جي اي زد" الألمانية، وبتنظيم مما تسمى "المؤسسة اليمنية للإعلام المستقل" التابعة لأحد أعضاء مليشيا الحوثي.
 
وفي تدوينة له على تويتر، طالب وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني، بعثة الاتحاد الأوروربي والمنظمة الألمانية والمتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية دينيس كوميتات بتوضيح حيثيات ودواعي تمويل هذه الدورة.
 
واعتبر الوزير الواقعة في إطار ابتزاز حوثي يقابله عبث من "بعض المنظمات الدولية العاملة في اليمن، لتمويل أنشطة المليشيا التحريضية والتخريبية وما يسمى "المجهود الحربي" بدلا من توظيفها في تقديم المساعدات الإنسانية والغذائية للمستحقين".
 
يشار إلى أن منظمات دولية تخضع بصورة فاضحة لشروط المليشيا الموالية لإيران، التي تصب في خدمة عناصرها وحربها ضد اليمنيين.

 

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية